مجتمع

أعطاب كهربائية تتسبب في حرائق بالجديدة

تسببت انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي بخمسة دواوير بالجديدة، في حرائق في مجموعة من البيوت، دون أن تتدخل السلطات لحمايتهم بإصلاح الأعطاب التي تتسبب فيها هذه الانقطاعات،

رغم تقديم تقني تقريرا يشرح فيه الأسباب.

 

وتعيش الدواوير، الخمسة في الظلام جراء توالي انقطاع التيار الكهربائي، منذ حوالي سنة.واضطر سكان دواوير إبراهيم والعين والغربة والعيساوي ولعروسي، إلى التوجه في مسيرة على الأقدام إلى عمالة إقليم الجديدة، بعدما أتعبهم التردد على مقر المكتب الوطني للكهرباء بالجديدة، دون أن ينصت إليهم مسؤولوه وحل المشكل الذي يتخبطون فيه.

وعزا سكان هذه الدواوير سبب الانقطاعات المتكررة، إلى عدة أسباب منها اندلاع النيران، الأسبوع ما قبل الماضي، في مركز توزيع الكهرباء بدوار إبراهيم التابع للمدار الحضري بالجديدة من جهة، وفي الضغط الحاصل على الموزع الوحيد الذي يغذي هذه الدواوير من جهة ثانية. وقال إبراهيم بن عبيد، رئيس جمعية التضامن للأعمال الاجتماعية، “إن انقطاع التيار الكهربائي بشكل متتال، في بيوت حوالي 500 أسرة، كبدها خسائر مادية، بسبب إتلاف التجهيزات الإلكترونية والكهربائية وإتلاف المواد الغذائية سيما في رمضان”. وأضاف أنه اتصل بقائدة المقاطعة السابعة وعمالة إقليم الجديدة، التي مدته بستة أرقام لمسؤولين بالمكتب الوطني الكهربائي، إلا أنهم لا يجيبون.

وأوضح الرئيس نفسه، أن مدة الانقطاع تتراوح بين 10 دقائق و30 ، وأحيانا تتسبب في نشوب نيران بسبب أعطاب، وهو ما أخبر به المسؤولين من أجل اتخاذ الاحتياطات وإصلاح العطب، إلا أن اتصالاته لم يكن لها صدى لديهم.

وطالب السكان عبر عريضة موقعة من قبل أكثر من 200 شخص، عمالة إقليم الجديدة والمكتب الوطني للكهرباء، بضرورة التدخل لإصلاح الأعطاب الموجودة بمركز توزيع الكهرباء بدوار إبراهيم والدواوير المجاورة له وتجديد الخطوط الكهربائية لأنها لم تعد قادرة على تحمل الضغط المفروض عليها وتقوية الموزع القديم أو استبداله وتمكين المواطنين من الاستفادة من الربط بالتيار الكهربائي، انسجاما مع التوجيهات السامية لجلالة الملك، التي تنص على التغطية الشاملة بالتيار الكهربائي والماء الصالح للشرب.

واضطرت مديرة المكتب نفسه، إلى استقبال مجموعة من السكان عقب التحاقهم بعمالة إقليم الجديدة، وكلفت تقنيا متخصصا بإجراء معاينة، ليخلص إلى أن الضغط الممارس على الخطوط الكهربائية هو الذي يتسبب في ذلك. ورفع تقريرا لمديرته بضرورة استبدال الموزع وتعويضه بآخر من حجم 160 ألف واط، مشيرا إلى أن الموزع القديم، ثبت في مكانه حينما لم يكن سكان الدواوير يتجاوز عددهم 100 أسرة.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق