fbpx
حوادث

اتهام استقلالي باختلاس أموال بجمعية أبي رقراق

فتح المكتب المسير لجمعية أبي رقراق تحقيقا داخليا للكشف عن هوية مسرب قرار طرد أحد «مسيريها الكبار» إلى الصحافة الوطنية وتعميم الهواتف الشخصية لرئيسها ونائبه والكاتب العام على نطاق واسع.

 

وقال نور الدين اشماعو، رئيس الجمعية في تصريح لـ»الصباح»، إن خبر إبعاد أو طرد إدريس التيال، رئيس نادي الطفل، لا أساس له من الصحة، ويندرج في إطار تصفية الحسابات السياسية والحزبية على حساب الجمعية العريقة التي يزيد عمرها عن 30 سنة ولها أنشطة ومشاريع اجتماعية واقتصادية ومهرجانات دولية.

وأكد اشماعو إنه فوجئ بعدد من الاتصالات الهاتفية في المدة الأخيرة تطلب توضيحات حول قرار طرد أحد أعضاء الجمعية، مبرزا أن للجمعية هياكلها وأنظمتها القانونية الداخلية والأساسية التي تنضبط إليها في حالة اللجوء إلى مثل هذه القرارات التأديبية.

وقال «إن مثل هذه الإشاعات التي يروجها البعض، ونحن نقترب من معرفة هويته، من شأنها التشويش على صورة الجمعية والتأثير على أنشطتها الإشعاعية وبرامجها»، مؤكدا أن «هناك رغبة في الركوب على هذا الإطار الجمعوي المستقل لكسب نقاط ضد الخصوم السياسيين والحزبيين، هو ما لم نسمح به».

وتوصلت «الصباح» بما يفيد إصدار قرار طرد في حق إدريس التيال من جمعية أبي رقراق، إذ جرى تقديمه، من خلال الخبر المسرب نفسه، «باعتباره قياديا في حزب الاستقلال بسلا، كما يعتبر اليد اليمنى لعبد القادر الكيحل، البرلماني في فريق الوحدة التعادلية الاستقلالي والكاتب العام السابق للشبيبة الاستقلالية، وذلك بعد «ضبطه متلبسا في اختلاس أمول مخصصة للمخيم الصيفي»، دون ذكر تفاصيل عن هذه الأموال والجهة المانحة وعدد المستفيدين منها.

واعتبر اشماعو، في التصريح نفسه، أن صدور هذا الخبر بهذا الشكل وفي هذه الوقت بالذات هدفه التشويش على عدد من الأنشطة ولفت الانتباه عنها، ومن أهمها استعداد الجمعية لاستقبال أكثر من 600 طفل في 23 يوليوز الجاري يمثلون 26 دولة، ويستقبلون في البرلمان المغربي لإصدار نداء السلام. وقال إن المهرجان حدث دولي كبير يندرج في إطار الدبلوماسية الموازية الموجهة للناشئة والأطفال.

وليست المرة الأولى التي يثار فيها اسم إدريس التيال، مستشار بمجلس مقاطعة سلا، الذي يزاول مهمة أمين نادي الطفل بالجمعية ضمن تفرغ إداري، إذ سبق أن طاردته عدد من التسريبات الإعلامية من قبيل تجميده أنشطة النادي طيلة أيام السنة، ولا ينشط إلا في الصيف عبر تنظيم مخيمات لفائدة أبناء مستخدمي الشركات والمؤسسات البنكية والاقتصادية، مقابل مبالغ مالية.

ويعقب اشماعتو على الموضوع باعتباره مجرد حروب كلامية غير مستندة إلى أي حجج أو وثائق ومستندات، موضحا بأنه سيكون أول من سيضرب على أيادي المخالفين في حالة التأكد من وجود اختلالات أو اختلاسات.

يوسف الساكت 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى