أخبار 24/24

سكان وفلاحو زاكورة يطالبون بـ”طلقة مائية” من سد المنصور الذهبي لإنقاذ الواحات

تتعالى بإقليم زاكورة أصوات الفاعلين المدنيين والفلاحين بواحات درعة مطالبة بإطلاق حصة مائية من سد أحمد المنصور الذهبي، في ظل ما يعتبرونه وضعا مقلقا يهدد الزراعات المعيشية ومورد عيش آلاف الأسر. ويؤكد هؤلاء أن استمرار تأخر “الطلقة المائية” يفاقم معاناة الفلاحين الذين يعتمدون بشكل أساسي على مياه السقي للحفاظ على النخيل.

وأوضح جمال أقشبال، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة، أن المجتمع المدني يتساءل عن أسباب عدم برمجة هذه الحصة المائية في موعدها المعتاد مع انطلاق الموسم الفلاحي، كما جرت العادة في السنوات الماضية، معتبرا أن الغموض الذي يلف هذا التأخر يزيد من حالة الاحتقان واليأس في صفوف الفلاحين، خاصة في ظل هشاشة المنظومة الواحية.

وأشار المتحدث إلى أن واحات درعة تمثل إحدى أكبر منظومات النخيل بالمملكة، وتشكل ركيزة اقتصادية واجتماعية للمنطقة، مما يجعل أي تأخير في توفير مياه السقي تهديدا مباشرا لاستمرارية هذا النسيج البيئي والسكاني، لافتا إلى أن “هناك استمرار سقي مساحات واسعة تقدر بآلاف الهكتارات من زراعة البطيخ الأحمر، رغم أنها زراعة دخيلة ومستنزفة للموارد المائية في منطقة صحراوية تعاني أساسا من ندرة حادة.

أمام هذا الوضع، يطالب ممثلو المجتمع المدني والفلاحون بتدخل فوري من الجهات المعنية للإفراج عن الطلقة المائية من سد أحمد المنصور الذهبي، مؤكدين أن إنقاذ الموسم الفلاحي والحفاظ على ما تبقى من الواحات يقتضي تحركا عاجلا قبل فوات الأوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.