fbpx
حوادث

عسكري معزول بمراكش حاول الإحتراق

صب البنزين على جسده وعناصر من الأمن تدخلت ونقلته إلى مستشفى الأمراض النفسية

حاول عسكري سابق مطرود من القوات المسلحة الملكية، الخميس الماضي، إضرام النار في جسده بإحدى الساحات بمدينة مراكش.
ووفق معلومات حصلت عليها “الصباح”، فإن العسكري السابق وصل إلى مشارف ساحة كبرى بمراكش وهو يحمل قنينة مملوءة بالبنزين، عمد إلى صبها على جسده، قبل أن يرفع صوته ويتلفظ بكلمات حمل فيها السلطات المسؤولية عن أوضاعه بعد إصدار قرار عزله من القوات المسلحة الملكية.
ووصل الجندي السابق إلى الساحة المشار إليها بمراكش، في حدود عصر الخميس الماضي، وبدأ يتلفظ بعبارات بصوت مرتفع قبل أن يعمد إلى صب البنزين على جسده يهدد بإحراق نفسه احتجاجات على تردي أوضاعه بعد طرده من الجيش.
وتدخلت عناصر من الأمن كانت مكلفة بالحراسة بتلك الساحة بمراكش، لمنع العسكري السابق من إضرام النار في جسده، ونجحوا في ذلك.
ومباشرة بعد تدخل العناصر الأمنية التي تحرس الساحة المشار إليها، وصلت عناصر من الشرطة القضائية والأمن العمومي بمراكش إلى مكان الحادث، لينقل العسكري المعزول من الجندية إلى إحدى المراكز الأمنية، قبل أن يتقرر إيداعه في مصلحة الطب النفسي بمستشفى ابن نفيس بالمدينة نفسها.
وتفيد مصادر مطلعة أن العسكري السابق ستجرى له فحوصات طبية في المستشفى المذكور للتأكد مما إذا كان يعاني خللا نفسيا أو مرضا عقليا.
ومن جهتها، فتحت المصالح المختصة بحثا حول العسكري المعزول لإنجاز تقرير حول أوضاعه المعيشية ودوافع طرده من الجيش، والأسباب التي دفعته إلى محاولة الانتحار.
ويشار إلى أن بعض المدن المغربية عرفت خلال الأسابيع الأخيرة عدة محاولات انتحار تظل إلى حد الآن معزولة، وأغلبها كانت الغاية منها التحسيس بمشاكل اجتماعية عجز المسؤولون المحليون عن إيجاد حلول لها.
ويذكر أن امرأة انتحرت قبل أيام بجماعة سوق السبت بضواحي مدينة بني ملال احتجاجا على أوضاعها المعيشية المتردية، وذلك عن طريق إضرام النار في جسدها، ولفظت أنفاسها بعد أيام من الحادث في المستشفى لخطورة الحروق التي أصيبت بها.

رضوان حفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق