اختار الفنان محمد عاطر الاحتفاء بأبناء منطقة سيدي مومن بالدار البيضاء، من خلال تنظيم لقاء بتعاون مع السلطات المحلية لمقاطعة سيدي مومن من أجل محو الصورة التي اقترنت بالمنطقة انطلاقا من الأحداث الإرهابية التي عرفتها المدينة سنة 2003.وقال محمد عاطر في تصريح ل"الصباح"، إن الهدف من اختياره شعار "سيدي مومن الآخر" للقاء، الذي عرف حضور نخبة من أبناء الحي ذاته وعدد من الوجوه المعروفة في مجالات متعددة، هو بمثابة دعوة إلى التخلي عن الصورة القاتمة التي التصقت بسيدي مومن والتي لا تليق بسكانه الحقيقيين.واسترسل محمد عاطر في التصريح ذاته، أنه من خلال المبادرة، المنظمة نهاية الأسبوع الماضي، يسعى إلى رد الاعتبار إلى سكان سيدي مومن، الذين يؤدون ضريبة انتمائهم إلى الحي ذاته، من خلال الصورة التي مازالت سوداويتها تلاحقهم.واحتفى محمد عاطر في حفل احتضنه نادي القضاء بتيط مليل، بعدد من فعاليات وأطر منطقة سيدي مومن وفي مقدمتهم بوشعيب فقار، المحافظ العام لمسجد الحسن الثاني. وحظيت أسماء أخرى خلال الحفل ذاته بتكريم، من بينهم فاعلون في مجالات متعددة من أطباء وأساتذة جامعيين، إلى جانب أن الاحتفاء شمل كذلك أقدم عون سلطة "مقدم" بمنطقة سيدي مومن.وتميز حفل الاحتفاء بأبناء سيدي مومن بجوه الحميمي، من خلال لقاء أبنائه الذين كانوا في موعد يرمي إلى إشراكهم في مبادرة لرد الاعتبار إليهم.وأوضح محمد عاطر، أنه انطلاقا من المبادرة ذاتها يتمنى أن تصبح لقاء سنويا من أجل الاحتفاء بأسماء وأجيال أخرى أعطت الكثير في مجالات اشتغالها والتي يعتبر قاسمها المشترك هو انتماؤها إلى منطقة سيدي مومن.وتخلل حفل "سيدي مومن الآخر" تقديم الفنان محمد عاطر فقرات فكاهية استوحى مواضيعها من طرائف عاشها أبناء المنطقة.وشاركت في تقديم الفقرات الفنية للحفل ذاته مجموعة تكادة، التي تعتبر من الفرق الشعبية التي لها جمهورها ومكانتها في مجال الأغنية المغربية، إلى جانب فقرات غنائية قدمتها أوركسترا كمال هريمو.أمينة كندي