معرض فني ضمن برمجة لمعهد "ثربانتيس" خلال نونبر الجاري تقدم الفنانة الإسبانية كارلا كيريخيتا روكا للمرة الأولى أعمالها بالمغرب ضمن معرض يحمل عنوان "العودة دائما". وسيكون جمهور روكا إلى غاية ثامن دجنبر المقبل على موعد مع المعرض، الذي يجمع بين الرسم والنحت والتركيب ويتأمل في فكرة العودة: العودة إلى الجذور، إلى اللون، إلى الجسد. ويقدم المعرض تفسيرا جديدا للمناظر الطبيعية العاطفية للصحراء وذكريات السفر، من خلال دمج المواد الطبيعية والأصباغ التي جمعتها خلال إقاماتها في المغرب العربي. ويأتي تنظيم المعرض ضمن البرمجة الثقافية لسفارة إسبانيا بالمغرب ومعهد "ثربانتيس" خلال نونبر الجاري، والتي تشمل العديد من الأنشطة. وضمن الأجندة الثقافية سيتم تقديم رواية "أصداء في الثلج" للكاتب محمد المرابط، حيث يستكشف الذاكرة والمناظر الطبيعية والصمت باعتبارها فضاءات داخلية للهوية. ويفتح أسلوب المرابط الشعري، المتسم بالمسكوت عنه وبالصور الموحية، حوارا بين المغرب وإسبانيا حول الانتماء والحنين. وسيتخلل البرنامج الثقافي لنونبر الجاري تنظيم لقاء أدبي مع الكاتب منير هاشمي حول مجموعته القصصية "ماهو ناقص"، تديره خديجة كرزازي من جامعة الحسن الثاني. وسيجري الكاتب حوارا مع الجمهور حول الذاكرة واللغة والغياب باعتبارها مواضيع محورية في سرده المعاصر، وذلك بمعهد "ثربانتيس" بالبيضاء. وسيقدم الكاتب عبد اللطيف جميل مجموعته القصصية الجديدة "الأرق وقصصا أخرى" الصادرة عن دار ديوان "مجريط"، بمرافقة الناقد الأدبي محمد أبريغاش، حيث يناقش الكاتب مسيرته الإبداعية، وثنائية اللغة، وتجربته في الكتابة بالإسبانية انطلاقا من المغرب. وتندرج هذه الفعالية ضمن سلسلة "الأدب المغربي باللغة الإسبانية"، وهي مبادرة من معهد "ثربانتيس" لعرض الأصوات الأدبية الإسبانية المغربية الناشئة. وسيختتم برنامج "موعد مع السينما" موسمه بعرض الفيلم السينمائي الإسباني "الجلاد" (1963) للمخرج لويس غارثييا بيرلانغا، وهي كوميديا سوداء ترسم بذكاء المجتمع الفرانكوي (نسبة إلى الجنرال فرانكو) وتنتقد تناقضاته. وسيقدم العرض بمشاركة المخرجة إينيس باريس وكاتب السيناريو ببرناردو سانتشيث سالا اللذين يشرحان الأبعاد التقنية والرمزية للفيلم. أمينة كندي