fbpx
اذاعة وتلفزيون

“الحسين وصافية” جديد عبد الرحمان التازي مع “دوزيم”

تبث القناة الثانية، ابتداء من اليوم (الخميس) على التاسعة والربع ليلا، الحلقة الأولى من السلسلة التلفزيونية الأسبوعية «الحسين وصافية» للمخرج محمد عبد الرحمان التازي. وتعد سلسلة «الحسين وصافية» امتدادا لعملين تلفزيونيين، من صنف الكوميديا الاجتماعية، هما «محاين الحسين» و»راس المحاين» التي اكتشف فيها المشاهدون «عائلة الحسين» التي جسدها كل من رشيد الوالي وسامية أقريو بمشاركة كل من فاطمة مستعد ونورا الصقلي وحاتم علام وآخرين.
وتبتدئ أحداث سلسلة «الحسين وصافية»  من النقطة التي انتهت عندها السلسلتان السابقتان، أي مرحلة ما بعد زواج الحسين (رشيد الوالي) وصافية (سامية أقريو) إذ ستتواصل المفاجآت غير السارة في ملاحقة الزوجين القرويين، فالزوجة حامل على وشك الوضع، بينما الزوج ما زال مصرا على اشتغاله بتربية النحل بطرق تقليدية، مع ما يصاحب ذلك من مشاكل بالنسبة إليه أو المحيط القريب منه، في انتظار الفرج أي بيع العمارة التي ورثتها «صافية» عن جدتها. لكن في السلسلة الجديدة «الحسين وصافية» تأخذ الأحداث منحى آخر إذ سيتخذ «الحسين» قرار الانتقال، رفقة زوجته الحامل، من طنجة إلى شفشاون، بعد أن أقنعه صديق طفولته «بوشعيب» بصفقة اعتبرها مربحة وهي اقتناء منزل في ملكية إسبانية بغية تحويله إلى مشروع سياحي عبارة عن «دار ضيافة»، ومن هنا ستبتدئ فصول أخرى من المواقف الطريفة التي سيتعرض لها الزوجان.
وصورت من سلسلة «الحسين وصافية»، التي تصل مدتها إلى 52 دقيقة، 13 حلقة، جرى تصوير جل مشاهدها في مناطق مختلفة منها طنجة وشفشاون وفاس ومراكش وورزازات، وتعرف مشاركة شرفية لكل من البطلة المغربية السابقة نزهة بيدوان والمغنية سعيدة شرف والممثل عبد الله فركوس.
وكانت القناة الثانية قد نظمت، يوم الاثنين الماضي، بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء، العرض الأول ما قبل البث لسلسلة «الحسين وصافية» تحت إشراف المنتج عبد الحق المبشور وحضور طاقم السلسلة وعدد من الصحافيين والوجوه الإعلامية.
وفي هذا السياق قال المخرج محمد عبد الرحمان التازي، في تصريح ل»الصباح»، إن اشتغاله على الأعمال التلفزيونية في السنوات الأخيرة، يجتمع فيه الاضطرار والاختيار.
وأوضح التازي أن «الاضطرار» راجع إلى الأزمة المستمرة التي تعرفها فضاءات العرض السينمائي بالمغرب، إذ تراجع عدد القاعات من 250 قاعة، بداية الثمانينات، إلى أقل من 40 حاليا، وهو ما انعكس سلبا على عدد الجماهير التي كانت تقدر بحوالي 40 مليون متفرج سنويا فانحدرت إلى 3 ملايين.
أما في ما يتعلق ب»الاختيار»، يضيف صاحب فيلم «ابن السبيل»، فمرده إلى أن جمهور التلفزيون في تصاعد مستمر، كما أن المبدع يحرص دائما على الوصول إلى أكبر فئة من المتلقين، مؤكدا أنه يحرص على أن تكون أعماله التلفزيونية لا تقل من حيث المجهود الفني والتقني عن أعماله السينمائية. وعن سر غيابه عن السينما منذ سنة 2003 حين أخرج شريط «جارات أبي موسى»، قال عبد الرحمان التازي إنه لم يكن غائبا، بل تقدم بمشروعين فنيين إلى المركز السينمائي المغربي رفضا، دون أسباب واضحة، إلا أنه في المقابل حظي، نهاية السنة الماضية، بقبول شريط سينمائي جديد له بعنوان «البايرة» سيتم تصويره خلال شهر ماي المقبل.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى