بلغ مجموع الفتيات اللائي تقدمن بطلبات للمشاركة في المسابقة الرسمية لاختيار ملكة جمال فاكهة حب الملوك في الدورة 95 من مهرجان الفاكهة المرتقب تنظيمها بصفرو خلال الفترة الممتدة بين 4 و7 يونيو المقبل، 24 فتاة إلى حدود مساء السبت الماضي، نسبة مهمة منهن من مدن فاس والدار البيضاء والرباط، متبوعة بمكناس وأكادير وصفرو والقصر الكبير والسعيدية. وتوقع عبد الحق غاندي المدير التقني للمهرجان، مشاركة أكثر من 40 فتاة في المسابقة قبل انتهاء آخر أجل محدد لذلك في 30 ماي الجاري، مرجحا احتمال تمديد الفترة، مشيرا إلى أن اللحظات الأخيرة عادة ما تعرف تزايدا في نسبة الإقبال على التسجيل، كما حدث في دورات سابقة، مؤكدا أن نسبة مهمة من طلبات المشاركة توصلت بها إدارة المهرجان. وقال إنه عكس ما كان عليه الأمر في الدورات السابقة، فإن لجنة التحكيم ستكون مخضرمة وتتكون من ممثلين عن المندوبية الجهوية للسياحة والمديرية الجهوية للثقافة ونظيرتهما للصناعة التقليدية بفاس، وعضو في هيأة تحرير مجلة "للافاطمة" الشريك الإعلامي للمهرجان، وممثلة لإدارته، كي "تتوفر شروط نجاح أكبر" بعدما وجهت انتقادات إلى لجن تحكيم لدورات سابقة.وقالت مصادر أخرى إن إدارة المهرجان رفعت من قيمة الجوائز المالية المسلمة إلى ملكة الجمال ووصيفتاها، اللائي يستفدن من تذاكر سفر ذهابا وإيابا إلى تركيا تقضين خلالها أسبوعا كاملا، مع استفادة الملكة من 3 ملايين سنتيم تمنحها مناصفة إدارة المهرجان والمندوبية الجهوية للسياحة بفاس، مقابل مليون سنتيم للوصيفتين، فيما تعهدت شركة لمواد التجميل بمنحهن 14 مليون سنتيم. وأوضح غاندي انفتاح هذه الدورة لأول مرة على نزلاء ونزيلات السجن المحلي، بتنظيم سهرة فنية موازية لفائدتهم ستقترح على الفنانين المرشحين للمشاركة في السهرات الثلاث المبرمجة في ساحة باب المقام، خاصة النجوم سعيد موسكير وعبد العزيز أحوزار وحاتم عمور وخالد بناني وعبد الرحيم الصويري وهدى سعد والشاب مسلم ومجموعة "الفايف ستار". وتتميز الدورة بمشاركة مسؤولي وممثلين عن جميع المدن المغربية المصنفة لدى منظمة اليونسكو ثراثا إنسانيا لاماديا، من قبيل طانطان وشفشاون والجديدة ومراكش، مع مشاركة بعض الدول الصديقة والشقيقة من قبيل الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، فيما ستستقبل المدينة بعض أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد بالرباط، ووزراء وشخصيات سامية مغربية وأجنبية. وستخصص فضاءات بمختلف أحياء المدينة لإقامة معارض تجارية وأنشطة خاصة بالتعاونيات والمصالح العمومية والقطاعات الإنتاجية، وأروقة خاصة بالتراث الثقافي اللامادي للإنسانية، تنظم على هامش الدورة الثالثة من نوعها بعد تسجيل المهرجان الأقدم في تاريخ المهرجانات المغربية، تراثا ثقافيا لاماديا للإنسانية من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).وستنظم أنشطة متنوعة تشارك فيها عدة فعاليات للمجتمع المدني بالمدينة والإقليم بينها عروض الفروسية بقرية خاصة بالفنون الشعبية تحتضن حفلات يومين من التراث المحلي، بمشاركة 30 فرقة محلية ووطنية و40 سربة للفروسية، موازاة مع البرنامج الرسمي للمهرجان المتضمن حفلات يحييها نجوم في التنشيط والغناء العصري والشعبي ولوحات فنية أخرى.حميد الأبيض (فاس)