يحتفي الملتقى الثالث للثقافة العربية بخريبكة بالمفكر والمؤرخ الراحل عبد الهادي التازي، باعتباره من الأسماء المغربية اللامعة والشخصية الفكرية الفذة.وستحمل الدورة المقبلة من الملتقى المنظم من طرف منتدى الآفاق للثقافة والتنمية اسم المفكر والمؤرخ عبد الهادي التازي، والتي سيكون شعارها «الثقافة والإعلام في خدمة تجسيد الروابط الإنسانية والتاريخية العربية».ومن بين أهم المحاور التي ستناقشها النسخة الثالثة من ملتقى الثقافة العربية دور المرأة المبدعة أمام رهانات الواقع العربي، وتوفير فرص الحوار والتواصل، وتبادل الخبرات والتجارب بين المثقفين العرب للنهوض بالثقافة والإعلام، وترويج المنتوج الفكري والثقافي، والتعامل مع إشكالية التنوع الثقافي، للوصول إلى النتائج الأساس التي تروم وضع إستراتيجية موحدة للنهوض بالواقع الثقافي، فضلا عن الحفاظ على الهوية مع العمل على خلق لغة موحدة في الإعلام خدمة للصالح العام والوحدة الوطنية، والتقارب الفكري للمثقفين والإعلاميين، وتجسيد الروابط التاريخية والعلاقات الإنسانية بين الشعوب.وفي السياق ذاته، ستسلط الدورة الثالثة من الملتقى الضوء على قضايا الثقافة والإعلام المغربي والعربي، وذلك من خلال رؤية شمولية ترمي رصد أهم الآليات والوسائل الممكنة، من أجل ثقافة إنسانية هادفة وإعلام حضاري مسؤول، بحضور خبراء في مجال الصحافة والإعلام، ومفكرين وباحثين ومهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي من داخل المغرب وخارجه.ومن جهة أخرى، فإن منتدى الآفاق للثقافة والتنمية وضع برنامجا حافلا بالندوات والعروض التي تتناول موضوع الثقافة والإعلام، ودورهما في خلق روابط إنسانية عميقة المحتوى، واضحة الرؤى، من خلال التركيز على الأهداف الكبرى، والتي تعمل على التعريف باتجاهات الثقافة العربية المعاصرة، والوقوف على أهميتها في التقريب بين الشعوب وتعزيز الانتماء الوطني والتشبث بالهوية الثقافية مع الانفتاح على القيم الإنسانية، وإبراز دور الإعلام في تسويق الثقافة.وعلى هامش فعاليات الملتقى سيتم تكريم شخصيات إبداعية وإعلامية، إلى جانب تنظيم معارض للصناعة التقليدية والفنون التشكيلية وأمسيات شعرية وفنية، ينشطها شعراء وفنانون مغاربة وعرب، بالإضافة إلى رحلة سياحية إلى بعض مناطق إقليم خريبكة.أمينة كندي