احتضنت قاعة «با حنيني» بالرباط، أخيرا، حفل توقيع ديوان «وآه يا دمي»، الذي يعتبر أحدث إبداعات خديجة صادق مدافع في مجال الكتابة الزجلية.وقالت خديجة صادق مدافع إن الديوان الزجلي يعتبر بمثابة مولود أدبي جديد وتجربة فردية، وذلك بعد إصدارها من قبل أعمالا مشتركة في مجال الزجل.واعتمدت خديجة صادق مدافع في كتابة أحدث أعمالها على الاستعانة بالتراث الشعبي والأسطورة من أجل بناء نصوص تعكس رؤاها في مجال الكتابة الزجلية. وظلت خديجة مدافع تحمل في داخلها حلم التفرغ للكتابة الزجلية وللفن التشكيلي، إلى حين تخرج أبنائها وعملها الذي تفانت فيه، منذ تخرجها من مدرسة ضباط الصف للقوات الجوية الملكية بمراكش.وفي تصريح ل»الصباح» عن علاقتها بالزجل والفن التشكيلي قالت خديجة صادق «أعشق الحرف كما أعشق اللون وأعتبرهما توأم روحي وذاتي، حتى أنني لا أستطيع أن أختار بينهما».وعرف حفل توقيع «وآه يا دمي»، الذي اختارت أن تتخلله لوحات تشكيلية، من إبداعها، عددا من الفاعلين في مجالات مختلفة، وذلك في لقاء تشرف على تنظيمه جمعية عشاق الحرف بدعم من وزارة الثقافة.وبالموازاة مع توقيع خديجة صادق مدافع ديوانها الزجلي احتفت جمعية عشاق الحرف بعدد من الأسماء الفاعلة في مجالات متعددة، منها الإعلامية مليكة الملياني، التي اشتهرت باسم «السيدة ليلى».وفي ما يخص علاقة خديجة صادق بعالم الفن التشكيلي، فكانت من خلال رسمها لوحات كانت تزين بها جدران منزلها، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع يوما أنها ستنظم معارض تحظى بإعجاب المهتمين في المجال ذاته.وسبق لخديجة صادق مدافع أن شاركت في عدد من المعارض التشكيلية بعدة مدن، كما يتوقع أن تشارك في معارض خارج أرض الوطن يجري التحضير لها في الفترة الراهنة.يشار إلى أن خديجة صادق مدافع سبق أن نظمت حفلا لتوقيع أحدث أعمالها الزجلية بالدار البيضاء، وذلك بحضور عدد من المهتمين وعشاق فن الزجل.أمينة كندي