fbpx
مجتمع

جمعيات تدق ناقوس الخطر بخصوص “طريق الموت”

المقطع الرابط بين الجديدة والجرف الأصفر يثير المخاوف  ومطالب بالتدخل

دقت فعاليات المجتمع المدني من جديد، ناقوس الخطر بخصوص الوضعية المتردية للمقطع الطرقي بين الجديدة والجرف الأصفر على مسافة 20 كيلومترا، الذي يعد شريانا اقتصاديا مهما، ورابطا حيويا بين أقاليم الجديدة وسيدي بنور وآسفي عبر الطريق الساحلية.
وطالبت الفعاليات عامل الإقليم، بضرورة التدخل الفوري لإخراج مشروع تثنية هذا المقطع الذي بات يطلق عليه «مقطع الموت» الذي يشهد باستمرار حوادث قاتلة، أودت بحياة مغاربة وأجانب وعاملين بوحدات صناعية بالجرف الأصفر.
وشددوا على ضرورة إخراج المشروع إلى حيز الوجود، سيما أنه ظل يراوح مكانه منذ أزيد من 3 سنوات، بسبب أخطاء شابت الدراسة التقنية لعملية التثنية، ما استوجب إرجاعها من جديد إلى دهاليز وزارة التجهيز والنقل، بكلفة 11 مليار سنتيم في إطار شراكة بين أطراف متعددة، ضمنها الوزارة وجهة دكالة عبدة والمجلس الإقليمي وجماعة مولاي عبدالله.
وكانت أصوات مطالبة بتسريع إنجاز التثنية المذكورة، ارتفعت لمناسبة كارثة طانطان التي أودت بحياة 35 شخصا، باعتبار أن المقطع الطرقي بين الجديدة والجرف الأصفر أضحى ومنذ مدة طويلة، مسرح حوادث سير قاتلة، ومعبرا أساسيا في الخريطة الإقليمية للسير والجولان، سيما من طرف شاحنات مقطورة تؤمن رواج بضائع من وإلى الجرف الأصفر، فضلا عن تنقلات يومية لأزيد من 10 آلاف عامل بالمركب الكيماوي وباقي الوحدات الصناعية المحيطة به ، وهو رقم مرشح إلى الارتفاع لمناسبة انطلاق حظيرة صناعية جديدة على مساحة 500 هكتار. وكشفت حوادث سير سابقة أن السلطات الموكل إليها أمر السهر على سلامة  مستعملي الطريق، أعلنت منذ مدة استقالتها من مراقبة مواد خطرة وقابلة للاشتعال والانفجار، وضمنها الأمونترات والبروبان والأمونياك، وغيرها من المواد التي تنقل عبر هذا المقطع الطرقي بواسطة شاحنات، وبدون خفر وإجراءات وقائية، كما نص على ذلك القانون الذي صادق عليه البرلمان بغرفتيه قبل 3 سنوات ، ما يجعل المقطع الطرقي المذكور محفوفا بمخاطر متعددة .
وفي موضوع ذي صلة، أكدت جهات متتبعة، أن السلطات الإقليمية والمراقبة الطرقية يتخذان حيادا سلبيا حيال مخاطر هذا المقطع، ويغضان الطرف عن شاحنات تتنقل يوميا بمواد خطرة، دون إلزامها على التوجه نحو البيضاء عبر مصور راسو بدل الدخول إلى الجديدة.
وكانت الجهات ذاتها عابت على سلطات الإقليم صمتها المريب ، إزاء ما شاب إنجاز الطريق السيار من عيوب، خاصة كثرة المنعرجات، سيما بمناطق عريش بتراب جماعة أولاد غانم، وهو ما يوفر ظروفا ملائمة لحوادث سير قاتلة على هذا الطريق السيار الرابط بين الجديدة وآسفي.
يشار إلى أن  سكان أولاد افرج يطالبون، بدورهم بضرورة التدخل لإصلاح مقطع طرقي خطير بين أولاد افرج وجماعة بولعوان، وهو مقطع تآكلت جوانبه، ما يضاعف من حوادث السير عليه، خاصة أثناء الليل عندما تضعف الرؤية.
عبدالله غيتومي  (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى