fbpx
حوادث

شكايات ضد قائد “مقاطعة المصلى” بتطوان

علمت «الصباح» من مصادر مطلعة، أن مواطنين بتطوان تقدموا بدعاوى وشكايات متعددة ضد قائد «الملحقة الإدارية المصلى» بالمدينة، وتتعلق بالتسلط والاستبداد والشطط في استعمال السلطة، ووجهت إلى جهات مختلفة من بينها وزارة الداخلية والوزارة المكلفة بالجالية المغربية في الخارج ووالي جهة طنجة تطوان.
 ومن بين المتضررين من تصرفات القائد (ع.ز)، حسب المصادر ذاتها، مهاجرتان مغربيتان تقيمان بالديار الإنجليزية تقدمتا، أخيرا، بدعوى قضائية ضد المعني بالأمر، تتهمان إياه بالشطط في استعمال السلطة وامتناعه، بطرق غير قانونية، عن تسليمهما شهادة السكنى دون تقديمه أي مبررات تذكر.
 وذكرت المهاجرتان، في شكايتهما أنهما تملكان شقة بعمارة تقع بحي زيانة بتطوان منذ 2003، وتقطن بها والدتهما أثناء غيابهما، مشيرتين إلى أنهما تحلان بها أكثر من مرة في السنة أثناء العطل وفي كل المناسبات، مؤكدتين أن الشقة غير مكتراة ولم تفوت للغير، وهما تؤديان بانتظام فواتير الماء والكهرباء وجميع المستحقات الضريبية طيلة هذه المدة.
 وتساءلت المشتكيتان عن القوانين التي اعتمدها القائد في رفضه مدهما بهذه الوثيقة، في ظل عدم إعطائه تفسيرا لذلك لا شفويا ولا مكتوبا، ما يؤكد، بحسب الشكاية التي توصلت «الصباح» بنسخة منها، استخدامه الشطط لحرمانهما من حقهما في امتلاك سكن في بلدهما الأصلي، ودفعهما، لأساب مجهولة، إلى تأدية ضرائب هما معفيتان منها بحسب القوانين المعمول بها في بلدهما المغرب.
 وسبق للمتضررتين من هذا الإجراء الإداري، أن راسلتا الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية في الخارج بخصوص هذا الموضوع، وطلبتا منه إنصافهما من هذا القائد وتعويضهما على ما ضاع منهما بسبب امتناعه عن تقديم شهادة السكن، التي تعتبر، بحسبهما، حقا من الحقوق التي يكفلها جلالة الملك والقانون لكل المهاجرين بديار الغربة، ملتمستين في الآن نفسه، بإيفاد لجنة من ذوي الاختصاص للوقوف على هذا الوضع الشاذ، وحماية المهاجرين من مثل هذا العمل المشين.
 ولم تكن هذه الشكاية هي الأولى ضد القائد المذكور، بل سبق أن تقدمت مواطنة أخرى (ف.ش)، بشكاية مماثلة إلى والي الجهة، توصلت «الصباح» بنسخة منها، لحمايتها من شطط هذا المسؤول، بعد أن حرمت هي الأخرى، دون أي سبب يذكر، من شهادة السكنى، رغم أنها تقطن بمنزل بباب العقلة منذ أزيد من أربعين سنة.
كما سبق للسكان المجاورين للمقاطعة، أن تقدموا بشكايات تختلف مواضيعها، خاصة بعد أن ضاقوا ذرعا من الباعة الجائلين، الذي حولوا الحي ومحيط المقاطعة إلى سوق عشوائي أفقد السكان راحتهم ليلا ونهارا.
 يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق