fbpx
خاص

مهنيو الدواجن يستهدفون أسواقا خارجية

الاستهلاك السنوي من لحم الدجاج ناهز في السنة الماضية 17 كيلوغراما للفرد

وقع مهنيو قطاع تربية الدواجن برنامجين تعاقديين من أجل تطوير القطاع وتحسين استهلاك منتوجاته، إذ وقعت الجمعية البيمهنية لقطاع تربية الدواجن عقد البرنامج الأول، منذ إطلاق المخطط الأخضر، وهم الفترة الممتدة بين 2008 و 2013، وكان العقد يهدف إلى رفع الإنتاج والاستهلاك، إذ سعى إلى رفع الاستهلاك الفردي السنوي من لحوم الدجاج إلى 14.7 كيلوغراما، والزيادة في استهلاك البيض ليصل إلى 147 بيضة للفرد في السنة خلال الفترة المخصصة لعقد البرنامج. وتمكن القطاع من تحقيق الأهداف المحددة قبل انتهاء الفترة الممتدة لانتهائه، إذ ناهز متوسط الاستهلاك الفردي السنوي، خلال السنة الماضية، 17 كيلوغراما.
وشجعت النتائج الإيجابية المسجلة المهنيين والدولة على تجديد تعاقدهما، خلال 2011، إذ وقعا الطرفان عقد برنامج جديد يمتد إلى غاية 2020. وحدد التعاقد الجديد مجموعة من الأهداف من أبرزها، رفع الإنتاج ليصل إلى 900 ألف طن، والوصول إلى إنتاج 7.2 ملايير بيضة. ومن المستجدات التي جاء بها التعاقد الثاني أن الأهداف تجاوزت السوق الداخلي، إذ نص التعاقد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل إنعاش صادرات القطاع.
وتجدر الإشارة في هذا الصدد، إلى أن الإنتاج الوطني أصبح يتجاوز الاستهلاك، إذ وصل إنتاج كتكت اللحم، خلال 2014، إلى 7 ملايين كتكت، في حين أن الاستهلاك بالسوق الداخلي يتراوح بين 6 و 6.5 ملايين كتكت، ما يعني فائضا يصل إلى 500 ألف كتكت. وينعكس الاختلال بين العرض والطلب على أسعار البيع ما يتسبب في خسارات للمنتجين، إذ يضطرون إلى بيع إنتاجهم بأسعار تقل عن كلفة الإنتاج. ووصل الإنتاج، خلال السنة الماضية إلى 534 ألف طن، ما يمثل استهلاكا فرديا سنويا في حدود 16.9 كيلوغراما، في حين وصل الاستهلاك السنوي من البيض إلى 186 بيضة للفرد.

مشاكل لوجستيكية

يهدف المهنيون، مع التحسن الملحوظ للإنتاج إلى البحث عن أسواق خارجية، علما أن القطاع سبق أن صدر، خلال 2013، إلى مجموعة من البلدان الإفريقية. ووصل الحجم الإجمالي للصادرات إلى 10.3 ملايين بيضة و مليونين و300 ألف كتكت لحم. ووجهت هذه الكميات إلى موريتانيا، ومالي، والكاميرون، والكوت ديفوار، والسنغال. ووضعت الجمعية البيمهنية طلبا إلى وزارة الصناعة والتجارة و”مغرب التصدير” من أجل الترويج لمنتوجات القطاع في الأسواق الخارجية، خاصة في أسواق إفريقيا الشمالية والغربية. وتمكن المهنيون، خلال الدورة الأخيرة لمعرض الدواجن، الذي انعقد بالبيضاء، من فتح محادثات مع عدد من الفاعلين الخواص بالجزائر، وبوركينافاسو. وتناولت المحادثات، حسب أعضاء من الجمعية، التطور التقني الملحوظ الذي عرفه القطاع، خلال السنوات الأخيرة.
لكن ما تزال هناك مجموعة من العراقيل التي يناقشها المهنيون مع السلطات العمومية المكلفة بالتصدير من أجل إيجاد حلول لها، خاصة كلفة النقل الجوي التي يعتبرها الفاعلون في القطاع مرتفعة، إضافة إلى المشاكل المطروحة على المستوى اللوجيستيكي في الأسواق التي تم تحديدها، والصعوبات الناتجة عن اعتماد الشهادات الصحية بالبلدان المستهدفة من قبل الفاعلين في القطاع. فهناك إمكانيات وفرص هامة يمكن استغلالها لتسويق الفائض بالخارج، لكن لن يتأتى ذلك دون الانكباب على المشاكل المطروحة.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى