شريط المخرج إدريس بوتنين يفوز بالجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم التربوي فاز فيلم "تمرد الألوان" لمخرجه إدريس بوتنين من أكاديمية الرباط سلا زمور زعير، بالجائزة الكبرى للمسابقة الرسمية للدورة 14 للمهرجان الوطني للفيلم التربوي بفاس المنظمة في الفترة بين 23 و25 أبريل الجاري تحت شعار “دور الفيلم التربوي في تخليق الحياة المدرسية” من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالمدينة، وجمعية فضاء الإبداع للسينما والمسرح. وحاز فيلم “من التالي؟” للزهرة خيالي، جائزتين، لأفضل دور ذكوري التي عادت لبطله عدنان بورحو التلميذ بالثانوية التأهيلية الزرقطوني بنيابة وزارة التربية الوطنية بمراكش، ولأحسن سيناريو التي عادت لكاتبته أسماء العمراني، فيما فاز بجائزة أحسن إخراج، فيلم “محفظتي” لمحمد أهزاوي ممثلا لمؤسسة الشريف الإدريسي بإيموزار كندر في نيابة التربية الوطنية بصفرو. وفازت هاجر عبو تلميذة بالثانوية التأهيلية المحمدية بنيابة العرائش، بجائزة أحسن دور نسائي عن دورها المتميز في الفيلم القصير “خميسة” لمخرجه محمد الخطيب، الذي يحكي عن يوميات “خميسة” الطفلة البدوية التي حرمت من حقها في التمدرس كقريناتها وتجرعت قساوة الحياة بعيدا عن مكانها الطبيعي في المدرسة، حيث الأعمال الشاقة وتعب العمل اليومي المضني. ونوهت لجنة التحكيم المكونة من عبد القادر كنكاي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالبيضاء رئيسا وعضوية نوال بنبراهيم وعبد الحق بلمليح وعبد السلام أشملال ونور الدين بندريس، بفيلم “شجرة الحياة” لحسن عميمي وتشخيص تلاميذ ثانوية الحي الحسني بشيشاوة، وفيلم “ذاكرة حذاء” لمحمد المعين تشخيص تلاميذ مجموعة مدارس تمشة بنيابة ورزازات. ويعالج فيلم “تمرد الألوان” المتوج بالجائزة الكبرى، المشخص من قبل تلاميذ معهد اليقظة بنيابة التعليم بسلا، دور التربية التشكيلية في الرقي بذوق التلميذ ومسايرته للمسيرة الدراسية والتحصيل، فيما يتطرق فيلم “من التالي؟” إلى ظاهرة الإدمان داخل المؤسسة التعليمية ومعاناة الأسر مع وضعية أبنائهم وما يعيشونه من مشاكل يومية يتخبطون فيها وتؤرقهم وتحول حياتهم إلى كوابيس. وينقل فيلم “محفظتي” قصة “حليمة” وأختها اللتين تعيشان براءة الطفولة وتغرقان في اللهو واللعب والفرح، وشغف حب تلقي العلم يغمرهما إلى حد النشوة والفخر، لكن الأقدار شاءت أن تغادر حليمة الدراسة لترتمي في براثن قساوة حياة البداوة، فتهتم لذلك وتحاول التأقلم مع حياتها الجديدة، لكنها لا تجد لنفسها سلوى غير استحضار الذكريات الجميلة ليسكنها هوس المحفظة المسلوبة منها. وتسلم الفائزون في المسابقة الرسمية التي عرفت مشاركة 16 فيلما يمثلون مختلف الأكاديميات، بما فيها أكاديمية مراكش تانسيفت الحوز التي مثلت بفيلمين، الجوائز في حفل اختتام المهرجان ليلة السبت الماضي بالقاعة الكبرى للمركب الثقافي الحرية، تخللته فقرات موسيقية وفلكلورية وتكريم الناقد السينمائي عمر بلخمار وتقديم شهادات في حقه من قبل زملائه وأصدقائه. وأعلن محمد فرح العوان، مدير المهرجان، للمناسبة صبغ التظاهرة بطابع الدولية ابتداء من الدورة 15، مشيرا إلى إحداث مهرجان دولي تحت اسم “مهرجان فاس الدولي للسينما والتربية”، ينظم موازاة مع المهرجان بصيغته الحالية. حميد الأبيض (فاس)