fbpx
وطنية

الصديقي: لا زيادة في الأجور

 

توسيع التغطية الصحية لتشمل المهن المستقلة والصناع التقليديين والتجار والطلبة

بشر عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، النقابات أياما قليلة قبيل محطة فاتح ماي، بإنهاء الحكومة لمشروع يرمي توسيع التغطية الصحية، لتشمل فئات أوسع، نافيا في المقابل إقرار أي زيادة في الأجور، عكس ما راج في الأيام الماضية، “الحكومة لم تقرر أي زيادة في الأجور إلى الآن” .
وأوضح الصديقي أن الزيادة الوحيدة المفعلة، هي تلك التي تخص نسبة 5 في المائة المرتقبة هذه السنة في الحد الأدنى من الأجور، التي أقرتها الحكومة للقطاع الخاص، ليرتفع “السميك” بنسبة 10 في المائة”. 
وكشف الصديقي الذي تحدث خلال لقاء الإعلان عن إطلاق نظام التعويض عن فقدان الشغل، صباح أمس (الجمعة) بالرباط، أنه في إطار السياسة الشمولية التي تنهجها الحكومة، والتوجيهات الملكية في مجال التغطية الاجتماعية، “تقرر توسيع هذه التغطية، لتشمل فئات شعبية”.
وقال وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية “ونحن على مشارف تخليد فاتح ماي، يسعدني الإعلان عن أن الحكومة أنهت مشروع توسيع التغطية الصحية لمختلف الشرائح الاجتماعية، لتشمل كل العاملين بالمهن المستقلة والصناع التقليديين، والتجار، فضلا عن الطلبة، الذين سيستفيدون من التغطية الصحية، ابتداء من الدخول الجامعي المقبل، وهذا أمر بغاية الأهمية”.
وأوضح الصديقي في تصريح لـ”الصباح”، أنه في الوقت الذي تقرر أن يتكفل الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، بالتغطية الصحية الخاصة بالطلبة، أسند تدبير ملف التغطية الاجتماعية، وصرف التعويضات الخاصة بها للفئات الجديدة المشمولة، إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مشيرا إلى أنه لم يتم إلى اليوم الحسم في قيمة مساهمات المستفيدين، أو كيفية الاقتطاعات، “وإن كنت لا أعتقد أنها ستخلق مشكلا كبيرا، وعموما سنجد حلا لها خلال الاجتماعات المقبلة”.
وزاد الوزير أنه بموجب مشروع القانون الجديد، سيتمكن الأطباء والصيادلة والمحامون والموثقون، وكل العاملين في المهن الحرة والمستقلة، من الاستفادة من تغطية اجتماعية، ظلت لسنوات مطلبا ملحا لهذه الفئات دون أن تجد سبيلا للتنفيذ على أرض الواقع، مؤكدا أن سائقي سيارات الأجرة بصنفيها، سيستفيدون من هذه التغطية، بعدما كانت مقتصرة،  في وقت سابق، على سائقي نقل البضائع، إلى جانب فئات التجار والصناع التقليديين، من مختلف القطاعات.
من جهته، اعتبر الميلودي المخارق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أن قرار الحكومة بتوسيع التغطية الصحية يندرج في خانة حلول “tape à l’œil”، التي لا تعني عموم الشغيلة، التي كانت تنتظر عشية فاتح ماي والحوار الاجتماعي، قرارات تتوخى تحسين دخلها ورفع الأجور، مشددا على أن هذا القرار “لا يمكنه رفع الاحتقان الاجتماعي الذي ترتفع حدته يوما عن آخر، علما أنه ليس بالهدية ولا القرار الساحر.
هجر المغلي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى