أطلق اسم الكاتب والباحث جمال بوطيب، على الدورة الثالثة عشرة للملتقى الوطني للقصة القصيرة، المنتظر تنظيمها يومي 25 و26 أبريل الجاري بدار الثقافة بفاس من قبل جمعية الفنانين للثقافة والمسرح بالمدينة، بشراكة مع الجماعة الحضرية، وبدعم من وزارة الثقافة ومديريتها الجهوية، تكريما له لمساره الإبداعي الزاخر. ولبوطيب ابن وجدة البالغ من العمر 47 سنة، الأكاديمي الحاصل على الدكتوراه في الأدب الحديث والكاتب العضو بعدة جمعيات وهيآت وطنية وعربية مختلفة، عدة إبداعات ومؤلفات في مجالات متعددة، بينها النقد والرواية والمسرح، إلى جانب إعداده وتقديمه كتبا أخرى وتأليفه مؤلفات بالاشتراك مع مبدعين مغاربة، وعمله أستاذا جامعيا بكلية الآداب بفاس. ومن أشهر مؤلفات هذا الكاتب الذي كتب في عدة صحف ومجلات عربية ومغربية، المجموعات القصصية “الحكاية تأبي أن تكتمل” و”برتقالية للزواج، برتقالة للطلاق” و”مقال الارتجاف”، ومجموعة للقصص القصيرة جدا التي جمعها في “زخة.. ويبتدئ الشتاء”، ومجاميعه القصصية “فصوص الصبا” وروايتيه “سوق النساء” و”خوارم العشق السبعة” وديوانه “أوراق الوجد الخفية”. ومن أهم كتبه في مجال النقد الأدبي، “فتنة الجوز: قراءة في تجربة تشكيلية” وكتبه “الجسد السردي (أحادية الدال وتعدد المرجع)”، و”جور الغياب: ديوان من صمتوا” و”السردي والشعري: مساءلات نصية” و”نحن والآخر: تجليات جسدانية في الفكرين العربي والغربي” و”الاستعارة الجسدية: الذات والآخر في الرواية الجزائرية”. وإلى جانب هذه المؤلفات الشخصية، أعد وكتب وقدم لديوان “لهاث البحر” من منشورات منتدى أنانا بتونس ومؤسسة الديوان، و”عشر ليال وليلة: نسائم عبدة” و”القصة القصيرة بالمغرب: دراسات في المنجز النصي”، إضافة إلى مؤلفات أخرى شاركه في إبداعه كتاب آخرون، من قبل “الرواية المغربية: أسئلة الحداثة” و”القصة القصيرة والتلقي” و”كتاب الانفلاتات”. إلى ذلك أعلنت إدارة الملتقى عن فتح باب التشريح للمشاركة فيه بالنسبة للمبدعين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و30 ، عليهم أن يبعثوا بقصصهم القصيرة قبل 18 أبريل على عنوان الجمعية المنظمة، شريطة ألا تتعدى القصة صفحتين ومرقونة، وألا تكون سبقت المشاركة بها من قبل، على أن تخصص هدايا وجوائز للفائزين في هذا الملتقى الإبداعي. حميد الأبيض (فاس)