احتضن المركب البلدي للتنشيط الثقافي و الفني بإمزورن بإقليم الحسيمة، أخيرا فعاليات المهرجان الدولي للفنون التشكيلية، في نسخته الثانية، المنظم من طرف جمعية ألوان للثقافة و الفنون بإمزورن. وأكد مدير المهرجان علي البركة، على أن هذه التظاهرة الثقافية تسعى للمساهمة في تحريك عجلة التنمية بالمنطقة، وتهدف للإسهام في خلق تواصل دولي وطني بين الشباب، وتنشيط المدينة، وتوظيف الفن وسيلة ثقافية وتنموية هامة لإشعاع المدينة وتسويق المنتوج المحلي وطنيا ودوليا، وتأطير الشباب وصقل مواهبهم ونشر ثقافة التسامح والتقارب بين الحضارات. و أضاف أن جمعية ألوان تسعى خلال هذه النسخة، لتكرار تجربة الدورة الأولى بحماس أكبر و منتوج أفضل من حيث الشكل والمضمون، وقد تم من أجل ذلك إعداد برنامج و فقرات متنوعة و غنية، تضم معارض دولية و أخرى محلية، وورشات للمبدعين الأطفال، وجداريات. كما تتخلل المهرجان دورات تكوينية للمبدعات و المبدعين الشباب، وخرجات سياحية و استكشافية، إضافة إلى بعض الفقرات الفنية المتنوعة. من جانبه، أكد محمد أزغاي، رئيس المجلس البلدي لإمزورن، على أن مدينة إمزورن فخورة باحتضان هذه التظاهرة الفنية، لما لمثل هذه التظاهرات و الملتقيات من مزايا تساهم في تنمية المنطقة و تربية الناشئة على قيم التسامح و الانفتاح، واصفا الدورة الأولى المنظمة السنة الماضية، بأنها لحظة إبداعية، وقيمة حضارية راقية، لما عرفته من فقرات متنوعة وغنية بالمعارض الدولية والمحلية، إلى جانب ورشات المبدعين الأطفال، ودورات تكوينية للمبدعات والمبدعين الشباب. واعتبر نور الدين بلوقي ممثل جهة تازة الحسيمة تاونات، اعتبر بدوره مهرجان ألوان الدولي للفنون التشكيلية، مدخلا ثقافيا للتلاقي والحوار المباشر والتبادل المثمر. وأضاف بلوقي، أن المهرجان نفسه، يساهم في التعريف بالمكونات والخصوصيات الثقافية والحضارية والتاريخية للمنطقة المتسمة بالثراء والغنى، وفي الحفاظ على الموروث الثقافي في بعده الأمازيغي والمتوسطي والعربي والإفريقي، وذلك بتقديم هذه المؤهلات المادية واللامادية في تعابير جمالية راقية، موسومة بلمسات الإبداع والابتكار لفنانين محليين. جمال الفكيكي (الحسيمة)