الأولى

شاذ جنسيا وراء سلسلة جرائم الاغتصاب بالبيضاء

إيقاف شقيقته ومقتني المسروقات والأبحاث العلمية كانت وراء تحديد هويته

يمثل اليوم أمام الوكيل العام للملك بالبيضاء المتهم باغتصاب عدد من النساء بمدينة الدار البيضاء الذي أوقف الأحد الماضي.
ونسبت إلى المتهم أربع عمليات اغتصاب ومحاولة اغتصاب وحيدة، فضلا عن ارتكابه العشرات من عمليات السرقة الموصوفة المقترنة بظروف الليل والكسر واستعمال مفاتيح مزيفة. ومن بين ضحاياها أجنبيتان، الأولى اغتصبها في الرباط داخل محل إقامتها، والثانية بالبيضاء داخل شقتها بالطابق الرابع. كما اغتصب طبيبة أخصائية بشقتها بالطابق الثالث ومقاولة أخرى بالطريقة نفسها، إضافة إلى محاولة اغتصاب خادمة، ناهيك عن السرقات التي نفذها بعد الاغتصاب. كما أفادت مصادر عليمة أن الشرطة القضائية أوقفت مقتني المسروقات وشقيقة المشتبه فيه، لعلاقتها المفترضة بعمليات السرقة التي كان يرتكبها، خاصة أنها

ضبطت وبحوزتها مبلغ مالي يناهز 20 مليون سنتيم، بيد أن وضعها الاجتماعي لا يسمح بتملك أو حيازة هذا المبلغ.
وأشارت مصادر الصباح إلى أن المتهم (محمد. ب، 34 سنة)، شاذ جنسي، كان يتجول بين مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش.
ومباشرة بعد أول جريمة اغتصاب اقترفها المعني بالأمر بمدينة الرباط في حق مواطنة أجنبية، بادرت شعبة البيولوجيا بالمختبر العلمي للشرطة بالدار البيضاء، إلى تحليل بصمته الجينية، من خلال ما خلفه من آثار بمسرح الجريمة (البصمات والمني) وإيداعها ببنك المعطيات في انتظار مطابقتها مع عينات أخرى بهدف تحديد هويته الكاملة وبالتالي إيقافه.
واسترسل المتهم في ارتكاب جرائمه مستعينا في ذلك بخبرته التي راكمها في مجال السرقة، بعد أن قضى من أجلها عدة عقوبات سالبة للحرية، ومستعينا أيضا بحمله أقنعة ووشاحا (كاشكول) كانت تحجب علاماته المميزة ومحياه عن ضحاياه وعن الشهود المفترضين. وبعد تحديد هويته والتعرف على أنه من ذوي السوابق، تم رصد جميع الأماكن التي يحتمل أن يرتادها بمدينة الدار البيضاء، وأماكن إقامة عائلته بضواحي مدينة مراكش وبعض معارفه ومخالطاته بمدينة الرباط، كما تجندت دوريات أمنية للمراقبة تابعة للشرطة القضائية وفرق الصقور وعناصر الأمن العمومي قبل التوصل إلى معلومة مؤداها أن المعني بالأمر يتردد على منزل بحي مولاي رشيد.
وبناء على هذه المعلومة، تم تعقب حركته إلى أن أوقف فجر الأحد الماضي بشارع حمان الفطواكي بعدما كان يضع وشاحا يخفي نصف وجهه.
المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق