الأولى

مشعوذ بالبيضاء يستغل ضحاياه جنسيا إرضاء للجن

لا يفرق بين المتزوجات والعازبات ويخضعهن إلى طقوس غريبة لممارسة الجنس

“لجأت له كي أحل مشكلتي مع فارس أحلامي.. أعاني مشكلة اتضح في ما بعد أنها نفسية…”، قصص كثيرة تختلف تفاصيلها وطلباتها، لكن مشعوذا بمديونة بضواحي البيضاء يتقن استغلالها لابتزاز ضحاياه جنسيا بدعوى أوامر “الجواد”.
ظل مشعوذ مديونة (جاوز عمره الخمسين سنة) يستغل ضحاياه، دون أن يأبه إلى مآسيهن، إذ دمر حياة العديد منهن، وانتهى مستقبل أخريات المهني أو الدراسي أو العائلي، فيما نجت من طلاسيمه قلة قليلة انتبهت إلى أن خطورة “مشعوذ مديونة” تفوق السحر و”الجداول” و”البخور”. وتروي فاتن (إحدى ضحاياه فضلت اسما مستعارا خوفا من نفوذ  المشعوذ) مأساتها بكثير من الألم والندم، فقد قررت قطع علاقتها به منذ أن انتبهت إلى استغلاله الجنسي وقالت: “أقنعتني صديقتي بالتوجه إلى مشعوذ مديونة لأتخلص من النحس الذي لازمني، فوجدت رجلا مسنا يملك منزلا في وسط المدينة، وعرفت أنه متزوج وله ثلاثة أبناء، ما أبعد كل شكوكي وجعلني أطمئن، خصوصا أنه يعلن تشبثه بالقرآن وأنه يخاف الله وكل أعماله سبيل إلى تحقيق السعادة لزبنائه”.
اقتنعت فاتن أنها في يد أمينة، خصوصا أن كل الزبناء يشهدون بقدراته غير الطبيعية، وبعضهم يزعم أنه يستخدم الجن، في حين أن آخرين يعتقدون أن الرجل ورع، دون أن ينتبهوا إلى كذبه واستغلاله حاجة المرضى اليائسين الباحثين عن الأمل لاستنزافهم ماليا وجنسيا تحت التهديد، فطيلة هذه السنوات لم يبادر ضحية إلى تقديم شكاية إلى المصالح الأمنية، ربما لخوفهم من قدرته على إلحاق الأذى بهم.
اكتشفت الضحية، مع تعدد الجلسات، أن زبناء المشعوذ من جميع الفئات: نساء متزوجات وأخريات في وظائف مهمة ورجال أعمال وعاطلون عن العمل، فهناك من الفتيات من تبحث عن عريس ثري، وأخرى تقدم إليها أكثر من خاطب لكن بمجرد أن يخرج من المنزل يختفي بعد أن يكون اتفق مع أهلها على موعد عقد القران، وشاب يستعد لمواجهة الامتحانات ويريد “البركة”، وزوجة أصبحت تحس أن زوجها لم يعد يكن لها المشاعر نفسها، ورجل أعمال يريد دفع “النحس” عن نشاطه التجاري، أو تاجر يشكو مضايقة زميل له في المهنة.. كل واحد منهم يبرر لجوءه إلى المشعوذ الذي أتقن غسل أدمغتهم وأخضعهم إلى طلباته التي تبتدئ بمبلغ 600 درهم، وتنتهي بقصص لا يصدقها العقل.
ورأت الفتاة أن تجرب حظها مع “مشعوذ مديونة”، وزارته في أحد الأيام، ومن تم انطلقت رحلة العذاب التي قالت إنها ما تزال تلازمها، فقد أعجب بجمالها وافتتن بها وأخذ يمارس شعوذته للإيقاع بها، ومنها بخوره التي تخضع الضحية إلى شبه تنويم مغناطيسي، وفي نهاية المطاف توجه بها إلى شقة للدعارة بحي القدس حيث مارس عليها الجنس بعد أن تأكد من استسلامها.
لا تخفي فاتن أن طقوس الشعوذة ترغم جل ضحاياه على الاستسلام لنزواته، مشيرة إلى أنها ظلت على علاقة به مدة قاربت ستة أشهر تمكنت خلالها من الدخول إلى عالمه الخاص، وعرفت قصصه الفاضحة مع قاصرات ومتزوجات قصدنه من أجل “العمل” قبل أن يجدن أنفسهن عاريات داخل الشقة.
وتقول الفتاة إن الكابوس الحقيقي هو ما سيأتي في ما بعد، فالرجل سيستمر في معاشرة ضحاياه لشهور طويلة، ويدعوهن إلى الشقة كلما أراد، بل أحيانا يتصل بهن هاتفيا في منتصف الليل متوعدا بتعويذاته ليجدن أنفسهن مسلوبات الإرادة خاضعات لأوامره، ولا يميز بين الجميلة والقبيحة أو المتزوجة والعازبة فكل ما يهمه “ممارسة الجنس معهن إرضاء للجن”، كما قال لفاتن في إحدى لحظات البوح.
فضلت فاتن نشر قصتها حتى تكون عبرة لكل الفتيات، خاصة أنها كانت، طيلة ستة أشهر، رهينة لشهوة مشعوذ “مديونة”، وتعرفت على العديد من الفتيات كن يزرنه ليستغلهن جنسيا، بل إن هناك شابات متزوجات أصبحن جواري يلبين شهوته الجنسية كلما أراد رغما عنهن.
خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق