الصباح الثـــــــقافـي

عرض”نصف سماء” و”أفراح صغيرة” في تطوان

 

مهرجان السينما المتوسطية يطلق “تمودة الذهبية” على جائزته الكبرى

سيدخل الفيلمان السينمائيان “نصف سماء” للمخرج عبد القادر لقطع و”أفراح صغيرة” لمخرجه محمد شريف الطريبق غمار التنافس ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة خلال فعاليات الدورة الواحدة والعشرين من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط.

وإلى جانب الفيلمين سالف ذكرهما اللذين سيتباريان من أجل الحصول على “جائزة تمودة الذهبية للسينما المتوسطية”، سيكون ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان إحدى عشر فيلما. وفي هذا الصدد، سيمثل إيطاليا في المسابقة الرسمية فيلما “ليو باردي” لماريو مارتوني و”أطفالنا” لإيفانو دي ماتية”، كما سيشارك من تركيا المخرج كان مجديسي بفيلمه “سيفاس” والمخرج حسين كارابي بفيلمه “رافقني”، أما من لبنان فسيشارك المخرج غسان سلهب بفيلمه “الوادي”. وضمن المسابق الرسمية سيمثل تونس المخرج جيلاني السعدي بفيلمه “بدون 2″، أما مصر فسيمثلها المخرج طارق العريان بفيلمه “أسوار القمر”، كما سيعرض فيلم “عيون الحرامية” للمخرجة الفلسطينية نجوى النجار، وفيلم “الظواهر” للمخرج الإسباني ألفونوصو ثارواثا، وفيلم “أرض متلاشية” للمخرج الجورجي جورج أوفاشفيلي، وفيلم “فدليو” للمخرج الفرنسي لوسي فورليتو. واختارت إدارة المهرجان في دورته، التي تنطلق من ثامن وعشرين مارس الجاري وتتواصل إلى غاية رابع أبريل المقبل، أن تطلق اسم “تمودة” على جائزتها الكبرى. وجدير بالذكر أن “تمودة”، هي المدينة “المورية” نسبة إلى موريتانيا والمغرب والتي نهضت في بداية القرن الرابع قبل الميلاد على أكبر وادي في المنطقة المعروف بوادي مرتيل، الذي يصل مدينة تطوان بالبحر الأبيض المتوسط. ومن جهة أخرى، تولى الفنان التشكيلي عبد الكريم الوزاني إبداع درع المهرجان، الذي سيتم تسليمه للفائز خلال الدورة المقبلة من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، وذلك في صيغته الجديدة التي تحمل اسم “تمودة”. وإلى جانب جائزة “تمودة”، التي تعد الجائزة الكبرى للتظاهرة، ستتنافس الأفلام سالف ذكرها والتي تمثل عدة دول من أجل الحصول على الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم، والتي ارتأت إدارة المهرجان أن تحمل اسم المخرج الراحل محمد الركاب، وذلك تكريما لعطاءاته في مجال الفن السابع. وستخصص إدارة المهرجان كذلك جوائز أخرى تتجلى في جائزة العمل الأول وجائزة أحسن ممثل متوسطي وجائزة أحسن ممثلة متوسطية وجائزة حقوق الإنسان، التي يمنحها المجلس الوطني لحقوق الإنسان. وستخوض الأفلام القصير غمار المنافسة ضمن مسابقة تنظم في إطار برمجة المهرجان لدورته المقبلة، إذ وقع الاختيار على خمسة عشر فيلما قصيرا وكذلك ثلاثة عشر فيلما وثائقيا من أجل التنافس على جائزة “تمودة الذهبية للسينما المتوسطية”، والتي بدورها ستمثل عدة دول من بينها سوريا وفلسطين ولبنان وتونس واليونان وإسبانيا وفرنسا.

 

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق