وطنية

“بيجيدي” يفتح النار على “البام” بالرحامنة

طالبت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بابن جرير، رئيس الحكومة ووزير العدل بفتح تحقيق في ملف الدعم المالي الذي تستفيد منها ثلاث جمعيات محلية، سواء في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أو في ما يتصل بالمنح المقدمة لها سنويا من قبل المجالس الجماعية بإقليم الرحامنة، وعلى رأسها المجلس البلدي لابن جرير والمجلس الإقليمي بالرحامنة. وأوضحت رسالة حزب “المصباح” أن التحقيق يجب أن يشمل افتحاصا للتدبير المالي والإداري لهذه الجمعيات.
واستندت الكتابة المحلية في طلبها إلى  قانون تأسيس الجمعيات واختصاصات المجلس الجهوي للحسابات  في مراقبة استخدام الأموال العمومية التي تتلقاها الجمعيات، وتفعيلا لمبدأ الحكامة الجيدة في العمل الجمعوي التي تقتضي الإعلان بشفافية عن المصاريف والمداخيل وتوضيح كل العمليات المالية.
وأضافت الرسالة ذاتها أن العديد من المنتخبين والبرلمانيين، هم من يتولون مهام تسيير هذه الجمعيات الثلاث، ويتعلق الأمر بكل من كمال عبد الفتاح البرلماني عن دائرة الرحامنة ورئيس المجلس القروي لجماعة الجعافرة، والذي يرأس جمعية الرحامنة للخدمات الاجتماعية التي تتولى تدبير أسطول مكون من عشرات سيارات الإسعاف والنقل المدرسي والنقل الرياضي، بما فيها تولي ميزانية المحروقات وقطاع الغيار والإطارات المطاطية، ومحمد اليونسي رئيس المجلس القروي لجماعة أولاد املول، بقيادة البحيرة دائرة سيدي بوعثمان، والذي يتولى التسيير والتدبير اليومي والمالي لأسطول مشكل من أكثر من ثلاثين جرارا، وآلات الحصاد والحرث، بالإضافة إلى الحجاج المساعد، النائب الرابع لرئيس المجلس الحضري لابن جرير، والذي يترأس مكتب جمعية الرحامنة للموارد البشرية، والتي تتولى توظيف وأداء أجور أكثر من 260 موظفا ومستخدما بالإقليم بمقتضى عقود موقعة مع الرئيس المذكور.
محمد السريدي (الرحامنة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق