وطنية

الاتحاد يفوز برئاسة مجلس وزان

انتخب محمد غذان، الكاتب العام الأسبق للشبيبة الاتحادية، رئيسا للمجلس البلدي لوزان، خلفا للاستقلالي محمد الكنفاوي، المعزول من قبل وزارة الداخلية، رفقة العديد من رؤساء الجماعات والمستشارين، وهو العزل الذي لم يرق قيادة حزب الاستقلال في اجتماع اللجنة التنفيذية المنعقد مطلع الأسبوع الجاري، حيث وصفت الأمر بـ”الانتقائية”. وحصل الاتحادي محمد غذان، الذي سبق أن استقدمه العربي لمحارشي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وشارك في العديد من لقاءاته التنظيمية، قبل أن يعود إلى أحضان حزب “الوردة”، على 27 صوتا، إذ ترشح وحيدا دون منافس. وامتنعت مجموعة القطب الانتخابي محمد الهلاوي، المنتمي إلى التجمع الوطني للأحرار عن التصويت، فيما سجل تصويت أنصار الرئيس المعزول على المحامي محمد غذان الذي استفاد كثيرا من بركة وأصوات الأصالة والمعاصرة.
واضطر العربي لمحارشي، رئيس المجلس الإقليمي لوزان، وعضو المكتب السياسي لـ”البام”، إلى قطع رحلة قادته إلى الخارج، والعودة إلى وزان، الثلاثاء الماضي من أجل تهييء الظروف المناسبة للرئيس الجديد، كما أنه نجح في إقناع مستشاري العدالة والتنمية الذين يناصبون العداء لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي بالتصويت لفائدة الاتحادي غذان، الأمر الذي جعل العديد من المهتمين بالشأن السياسي في وزان يقولون إن “جميع الأحزاب ماركة واحدة، وأن اللغط الذي يتفنن فيه بعض صقور الأحزاب، مجرد لعب ولهو لإلهاء الناس، والدليل، هاهم رفاق ادريس لشكر، مسنودين من أتباع إلياس العماري، ينجحون في استقطاب إخوان بنكيران إلى صفهم”.  وقال مصدر مقرب من القيادة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية، إن مستشاري “المصباح” في بلدية وزان، حصلوا على الضوء الأخضر من قيادة الحزب، قبل أن يعمدوا إلى التحالف مع الاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة، والتصويت لفائدة مرشح “الوردة” الذي لا يتحرك إلا بتعليمات حزبية وتنظيمية من القيادي النافذ في حزب الأصالة والمعاصرة العربي لمحارشي، الذي أضحى الذراع الأيمن لإلياس العماري، وبات يعول عليه كثيرا في حل وإخماد نار الصراعات في العديد من المناطق التنظيمية للحزب.  وآل منصب الخليفة الأول للرئيس، إلى محمد المرابط من العدالة والتنمية، ومنصب الخليفة الثاني إلى فوزية الحمدي من الأصالة والمعاصرة، و منصب الخليفة الثالث إلى محمد الإبراهيمي من حزب الاستقلال، والخليفة الرابع، إلى عبدالرحيم الحراق، من الاتحاد الدستوري، والخليفة الخامس إلى حميد الشاهيدي، من العدالة والتنمية، والخليفة السادس إلى محمد الحسوني من “البام”، والخليفة السابع إلى محمد الطاهري، من العدالة والتنمية، والخليفة الثامن إلى عبد الإله الحسني من العدالة والتنمية.
عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق