حوادث

إيقاف تسعة متهمين على خلفية مقتل مغربي بسبتة

 

شرطة سبتة أوقفت إسبانيين والمتهمون أحرقوا جثة الضحية

 

 

أوقفت مصالح الشرطة الإسبانية بسبتة، صباح الاثنين الماضي، إسبانيين بتهمة الضلوع في مقتل المغربي «كانيش»

وإحراق جثته. وبذلك يرتفع عدد الموقوفين على ذمة القضية إلى تسعة، على اعتبار أن الأمن الإسباني، أوقف، في وقت سابق، سبعة متهمين ضمن ما أصبح يعرف بـ «جريمة أتشا». وفي التفاصيل، أورد مصدر قريب من التحقيقات الجارية بخصوص القضية، أن المعتقل الأول، (س.ل.م)، يبلغ من العمر 19 سنة، وتم توقيفه بالجزيرة الخضراء خلال مراقبة أمنية، يواجه تهمة سياقة السيارة التي انتقل على متنها شخصان، لأجل اقتناء وجلب البنزين الذي تم بواسطته إحراق سيارة الهالك.  وأوضح المصدر نفسه أن الموقوف، وهو بدون سوابق، قدم هوية مزورة قبل أن يكشفها رجال الأمن، ويتم اعتقاله ليتبين بعد ذلك أنه مبحوث عنه. وأضاف المصدر نفسه أن المعتقل الثاني (ن.ش.أ) الملقب بـ”فيريتي”، والبالغ من العمر 18 سنة، اعتقل لاحقا بناء على تصريحات الموقوف الأول من داخل منزله الكائن بالمحطة القديمة للقطار بسبتة، وكان برفقة المعتقل الأول في السيارة نفسها التي تم بواسطتها جلب الوقود لإحراق سيارة الهالك. وتجري المصالح الأمنية الإسبانية بسبتة الأبحاث في سرية تامة بالاستماع إلى المشتبه فيهم الموقوفين، والذين بلغ عددهم تسعة متهمين إلى حدود الآن، على خلفية مقتل المغربي (محمد عزيز عمار)، من قبل مافيا الأسلحة والمخدرات، قبل إضرام النار في سيارة مسجلة باسم والده، غير أنها في الحقيقة يملكها بارون المخدرات “النيني”. ولم تعرف إلى حد الساعة تفاصيل التحريات والتحقيقات الجارية. وتعود تفاصيل القضية، حسب مصادر «الصباح»، إلى الاثنين 15 دجنبر الماضي، حينما عثر على جثة الضحية بمنطقة معزولة بحي «كرطيخو مورينو» على بعد حوالي 300 متر من  مركز إيواء الأفارقة المهاجرين بسبتة، بعد أن اكتشفها شخص كان يتجول رفقة كلبه، حوالي الثامنة والنصف صباحا، وأخطر المصالح الأمنية المحلية بالمدينة، حيث حضرت بكل تلويناتها، وعملت على أخذ الصور اللازمة ورفع العينات الجنائية من الجثة ومسرح الجريمة بغرض تسليط الضوء على الأسباب الحقيقية للوفاة، سيما أن الجناة نفذوا الجريمة باحترافية كبيرة، إذ قاموا برميه برصاصة اخترقت رأسه، قبل أن يضرموا النار فيه داخل سيارته لطمس معالم الجريمة «المافيوزية» التي غالبا ما تكون وراءها مافيا المخدرات والأسلحة. وكانت المصالح الأمنية الإسبانية بسبتة، تمكنت من الوصول إلى معطيات مهمة في التحقيق والتحري بخصوص مقتل أحد أفراد شبكة “النيني”، المسمى محمد عزيز عمار، والملقب بـ”كانيش” الذي قتل بعيارات نارية، قبل حرق سيارته المصفحة وهو بداخلها، منذ قرابة شهر. وكانت الأبحاث والتحريات التي أجرتها المصالح الأمنية الإسبانية، أخيرا، أفضت إلى وجود احتمال تورط بعض أفراد أسرة الزوجة  ورجال “النيني” في هاته العملية، حيث قامت  بتوقيف سبعة أشخاص. ويتعلق الأمر بزوجة الضحية وأختها وشقيقهما المسمى «كمال»، الذين اعتقلوا، مساء الاثنين 12 يناير الجاري، من داخل منازلهم، بحي «برينسيبي» بسبتة، وسط حراسة أمنية مشددة.كما أوقف ثلاثة أشخاص آخرين مساء اليوم نفسه، أحدهم أنور الملقب بـ»كرانا» أوقف بغرناطة، والثاني، شقيقه «فتحي» الذي أوقف قرب محطة القطار القديمة بسبتة، والآخر المسمى»حسن» والملقب بـ «شقور» الذي اعتقل من داخل منزله الكائن بـ (بلايا بينيطيس)، إضافة إلى «العربي» شقيق «النيني» الذي أوقفته الشرطة الإسبانية مساء اليوم الموالي 13 يناير الجاري بمربيا الإسبانية.

 

يوسف الجوهري (تطوان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق