مجتمع

مختصرات

تلاميذ        
 استفاد تلاميذ الثانوية الإعدادية ابن طفيل بالجماعة القروية اثنين الغيات بإقليم آسفي من دراجات هوائية. وتم تمويل العملية من قبل المجمع الشريف للفوسفاط في إطار سياسة الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، وأشرف قائد المنطقة ورئيس الجماعة القروية رشيد محيب وممثلو إدارة الفوسفاط وشخصيات أخرى على تسليم التلاميذ المستفيدين من العملية دراجاتهم الهوائية.
 وقالت مصادر مسؤولة إن ثلاثين تلميذا من المنطقة سيستفيدون من دراجات مماثلة في الشطر الثاني من هذه العملية. وأوضحت المصادر أن الجهات المانحة اعتمدت على المناصفة بين التلاميذ في عملية توزيع الدراجات. وكانت إدارة المؤسسة التعليمية اعتمدت بعض المعايير قبل التوزيع وتم التركيز على استفادة التلاميذ الذين يتحدرون من عائلات فقيرة والأكثر بعدا عن المؤسسة التربوية، وذلك لتشجيعهم على مواصلة الدراسة ومكافحة الهدر المدرسي الذي يعتبر من المعضلات التربوية الكبرى التي تحول دون تطوير أداء المنظومة التربوية، خصوصا في العالم القروي، على حد تعبير إطار تربوي. يشار إلى أن العديد من المؤسسات التعليمية بآسفي واليوسفية استفادت من عمليات مماثلة استهدفت الجماعات القروية على الخصوص.
حسن الرفيق (آسفي)
مقبرة
جدد سكان الحسيمة مطالبتهم السلطات المحلية والجماعة الحضرية للمدينة، بالعمل على إيجاد حلول آنية ومستعجلة لإحداث مقبرة بالمدينة. ويأتي إلحاح السكان، البالغ عددهم أزيد من 500 ألف نسمة، بعدما ازدادت معاناتهم مع البحث المضني عن مواضع لدفن الموتى، إذ لم تعد مقبرتا المجاهدين بأجدير والحاج يحيى ب ” تغانيمين” و”صباديا ” بالحسيمة، قادرتين على استيعاب موتى جدد نتيجة امتلائها، لدرجة يكاد المرء لا يجد موطئ قدم فوق ترابها.
 ويعمد البعض إلى استغلال الممرات، بل وحتى الأماكن الفاصلة بين القبور لدفن الموتى.  وتضطر عائلات الموتى الجدد إلى قطع مسافات بحثا عن مقبرة تفي بغرض الدفن، علما أن المواطنين يمتنعون عن دفن ذويهم بمقبرة صباديا الكائنة بالحسيمة، باعتبار أنها محاذية لمقبرة النصارى، ما يزيد من حدة معاناة عائلات الموتى، التي تختلط عليها حرقة فاجعة فراق الأهل والأحباب بهاجس البحث لهم عن رموس يرقدون فيها.  ويجد أهالي الموتى بالحسيمة صعوبة في الترحم على ذويهم، جراء الإهمال الشديد الذي لحق كل مقابر المنطقة بدون استثناء. وتوسعت الأحراش والنباتات بشكل ملفت في مقبرتي «تيغانيمين» و»المجاهدين»  بأجدير، ما أضجر الزوار الذين يجدون صعوبة في التعرف على قبور أهاليهم.
جمال الفكيكي  (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق