وطنية

الكيحل: حزب الاستقلال بمراكش مستهدف

قال عبد القادر الكيحل، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إن حزب «الميزان» مستهدف بمراكش، في إشارة إلى المحاكمة التي تتعرض لها مجموعة من الأسماء الاستقلالية بالمدينة الحمراء، وعلى رأسها عبداللطيف أبدوح، نائب عمدة مراكش والمستشار البرلماني، على خلفية ما يعرف بقضية « كازينو السعدي». وأضاف الكيحل في لقاء مع «الصباح» أن مجموعة من المؤشرات تؤكد للحزب ولقيادته أن الصراعات الانتخابية، واستهداف حزب الاستقلال في قلعته التاريخية مراكش، وراء ذلك.
ووصف الكيحل القضية بـ»الفارغة» على جميع المستويات، وبأن أصحابها يسعون إلى جر المنتخبين إلى المحاكم، حتى يتسنى لهم السيطرة على المدينة، عبر تلفيق التهم الواهية لمناضلي الحزب، ووعد الكيحل بسلك جميع الأشكال النضالية دعما للاستقلالي عبداللطيف أبدوح ومن معه، واصفا الملف بأنه إساءة كبيرة للعمل السياسي وللمنتخبين.
ودعا القيادي الاستقلالي المراكشيين إلى أن تكون لهم الكلمة في اختيار منتخبيهم، لا أن يجر بالبعض منهم أمام المحاكم في ملفات يطبعها، حسب تعبيره، التلفيق، واصفا الأمر بالآلية القديمة التي تجاوزها الزمن وتعود إلى سنوات خلت. وقال الكيحل «نحن مع المحاسبة ومع محاربة الفساد، لكن لسنا مع تلفيق التهم وطبخ الملفات، واعتبار المنتخب هو الحلقة الضعيفة، على اعتبار أن قرار «كازينو السعدي» اتخذ بمصادقة وموافقة سلطة الوصاية ممثلة آنذاك في وزير الداخلية الحالي، محمد حصاد، الوالي السابق لمراكش، وعبدالسلام بيكرات، الكاتب العام للولاية آنذاك، والذي ترأس لجنة التقويم في إطار القانون، وما يجري بمراكش ويعيشه عبداللطيف أبدوح، الكاتب الجهوي للحزب ومجموعة من مناضلي الحزب دليل قاطع على أن الحزب ومناضليه مستهدفون، لكن كل ذلك لن يزيدهم إلا إصرارا على لعب دورهم الكبير في مدينة تعتبر قلعة استقلالية”.
واعتبر الكيحل أن محاكمة ” كازينو السعدي” جاءت في ظل وضع سابق تطبعه رغبة التحكم في المسار السياسي، ورسم الخرائط الانتخابية، ومع الدستور الجديد “يجب أن يطوى هذا الملف الذي يسيء بشكل كبير إلى المنتخب وعلاقته بسلطة الوصاية” .
وعبر الكيحل عن ارتياحه الكبير لمستوى التنظيم الذي يعرفه الحزب بمراكش، رغم ما وصفه بالاستفزازات ومحاولة إثارة ملفات قضائية للإساءة إليه. وبخصوص وضعية حزب الاستقلال بمراكش، أكد عبدالقادر الكيحل أن الزيارة الأخيرة للجنة التنفيذية للحزب برئاسة حميد شباط، الأمين العام أبانت أن المدينة ستظل قلعة استقلالية بكل المقاييس، مضيفا أن الحزب سينافس بشكل قوي على منصب عمدة المدينة، كما هو الأمر في باقي المدن الأخرى مثل البيضاء، وسلا وفاس وغيرها، ورهانات الحزب كبيرة .
نبيل الخافقي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق