الصباح الثـــــــقافـي

سلمى زكموط ملكة جمال العرب

 

فازت على المصرية مريم مورجان واختيرت من بين حسناوات يمثلن 22 دولة

 

توجت سلمى زكموط، البالغة من العمر 24 سنة، الجمعة الماضي،

بلقب أجمل فتاة بالعالم العربي (ميس العرب)، في المسابقة التي نظمت بالقاهرة على هامش مهرجان السياحة العربية، تحت رعاية وزارة السياحة المصرية والهيأة العامة للتنشيط السياحي والجامعة العربية في شخص اتحاد المبدعين العرب والجمعية المصرية للثقافة والإبداع.
وتفوقت سلمى ابنة القنيطرة، “ملكة جمال فاس” ووصيفة مهندسة الدولة فداء دوم غريدي ملكة جمال مهرجان حب الملوك بصفرو في دورته الثالثة والتسعين المنظمة في يونيو 2013، على المصرية الفاتنة مريم مورجان، التي احتلت الرتبة الثانية في هذه المسابقة، وعدة حسناوات عربيات ينتمين إلى 22 دولة عربية وإفريقية، وبعضهن فزن بألقاب ملكات جمال بلدانهن.
وتعتبر هذه المشاركة الأولى من نوعها خارج أرض الوطن، لهذه الفتاة التي طالما أبدت رغبتها في رفع الراية الوطنية في مثل هذه التظاهرات العربية لاختيار الفتيات المثاليات في الجمال والمستوى الثقافي والدراسي والمؤهلات الجسدية، وتمثيل المغرب أحسن تمثيل، معلنة رفضها المشاركة في مسابقات ملكات الجمال بأوربا لعدم توافقها مع مبادئها.
ويأتي تتويج هذه الفتاة ذات القامة الطويلة، بعدما فازت سابقا بلقب ملكة جمال فاس أو “ميس فاسية”، في مسابقة نظمت لأول مرة بمشاركة 200 فتاة اختيرت 20 منهن لدخول المسابقة الرسمية لتتأهل 10 منهن للنهائي قبل اختيارها وفتاة أخرى في النهائي لتتوج بهذا اللقب الرمزي بعد مشاركتها صدفة بدعوة من المدرسة التي تتابع فيها دراستها واطلاعها على إعلان منشور بالإنترنيت.
وحازت ألقاب مسابقة “ميس العرب” منذ إحداثها على هامش المهرجان السياحي العربي بالقاهرة في 2006، على التوالي العراقية حنا كلوديا والبحرينية وفاء جناحي والسعودية نور مودة والتونسية ريم التونسي والسورية نادين فهد، علما أن دورة 2011 لم تنظم لاعتبارات سياسية تتعلق بالثورة التي قادها الشعب المصري ضد حكم الرئيس السابق حسني مبارك.
وتعتمد هذه المسابقة المنظمة لمناسبة المهرجان الذي حل فيه المغرب ضيف شرف، معايير الجمال والشباب والحشمة والثقافة الشخصية عكس ما عليه الأمر في مسابقات دولية مماثلة، وأن تكون المرشحات المتراوحة أعمارهن بين 19 و26 سنة، وذوات مستويات جامعية أو متخرجات وملمات بالمعلومات العامة، على أن يجتزن امتحانات تحريرية وشفوية.
ويشترط فيهن أن يكن ذوات سلوك منضبط ومتزن وسمعة طيبة، ويكون لهن نشاط ثقافي أو رياضي ملحوظ ويبدين رغبتهن في العمل الاجتماعي التطوعي والمشاركة الفعالة والهامة في مختلف قوافل الخير والإحسان المبرمجة لخدمة المجتمع وتقديم المساعدة للأشخاص في وضعية اجتماعية صعبة، وألا تكون لهن أفكار متطرفة، فيما لم تعارض لجنة المسابقة في مشاركة المحجبات.  
حميد الأبيض (فاس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق