وطنية

5000 طبيب وممرض وأطر لمواجهة البرد

الداخلية والصحة وضعتا9 مروحيات و757 سيارة إسعاف في المناطق المتضررة

واجهت فرق مؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارتي الداخلية والصحة، صعوبات أمس (الاثنين)، في إطلاق أكبر عملية لمساعدة سكان الدواوير المحاصرة بالثلوج، والمناطق التي سجلت انخفاضا كبيرا في درجة الحرارة.
وقال مصدر من المؤسسة نفسها، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح» بميدلت، إن الفرق حلت بالمنطقة، أمس (الاثنين)، حوالي السادسة صباحا، إلا أنها حتى حدود الزوال لم تتمكن من الالتحاق بالمناطق المحاصرة بالثلوج، نظرا للتساقطات الثلجية الكثيفة، التي تسببت في قطع جميع الطرق والمسالك المؤدية إلى الدواوير، كما واجهت المروحيات صعوبات في الوصول إلى المناطق المعنية بالعملية للسبب نفسه.
وأكد المصدر ذاته أن الفرق سترابض بالمدينة، في انتظار أن يتحسن الجو، «ننتظر أي فرصة لنبدأ عملياتنا، فيما باشرت الفرق في باقي المناطق ومنها تنغير وتارودانت عملها لمساعدة المشمولين بهذه العملية». وحسب المصدر ذاته فإن العملية ستعرف توزيع أطنان من المواد الغذائية والألبسة والأفرشة والأدوية على السكان المتضررين بسبب كثافة التساقطات الثلجية وانخفاض درجات الحرارة. مشيرا إلى أن العملية ستهم عدة دواوير، وستنطلق بمجرد ما أن تتمكن عناصر مندوبية التجهيز من فك المسالك، أو تتحسن الأجواء لتتمكن المروحيات من النزول بسلام في هذه الدواوير.
من جهته أكد بيان أصدرته مؤسسة محمد الخامس للتضامن أن وزارتي الداخلية والصحة، جندتا حوالي 5 آلاف إطار لمواكبة عملية توزيع المساعدات وتقديم الدعم لسكان المناطق التي عرفت انخفاضا شديدا للحرارة خاصة بأزيلال وتنغير وميدلت، ضمنهم أطباء وممرضون وأعوان سلطة ورجال الداخلية في المنطقة.
وخصصت الوزارتان تسع مروحيات، لنقل المرضى والحوامل والمصابين إلى مستشفيين ميدانيين نصب أحدهما في تنغير والثاني بأزيلال، كما جهزتا 142 مركزا صحيا لاستقبال المرضى، وتقديم المساعدة للأشخاص الذين ستقلهم المروحيات التابعة للدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والصحة، كما خصصت وزارة الصحة 757 سيارة إسعاف لهذه العملية التي تعتبر الأكبر من نوعها.
ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق