الأولى

فاتن حمامة… رحيل فنانة القرن

اشتهرت بأدوار البراءة و ظهرت في مائة عمل سينمائي

انضاف اسم الفنانة فاتن حمامة إلى قافلة نجوم الزمن الجميل، الذين صاروا يودعوننا الواحد تلو الآخر، بعد أن استسلمت للموت، مساء أول أمس (السبت)،عن سن الرابعة والثمانين.

ورغم أن الفنانة المصرية اختارت التواري عن الأنظار لربع قرن لم تظهر خلالها سوى في مناسبتين لا أكثر، إلا أن اسمها ظل راسخا في أذهان أجيال من الجماهير العربية التي عشقت أداءها وشخصيتها في الفن والحياة وعلى امتداد مسيرتها الفنية التي انطلقت منذ نهاية ثلاثينات القرن الماضي إلى حدود مستهل تسعيناته، سجلت فاتن حمامة حضورا لافتا في ما يقارب مائة عمل سينمائي، مثلت فيها أمام مدارس سينمائية وفنية مختلفة، واستطاعت أن تحافظ على استقلالية شخصيتها الفنية، ويشكل أداؤها توجها قائما بذاته.

كان عنوان الأداء العام الذي انتظمت حوله جل أدوار الراحلة فاتن حمامة، «البراءة» التي قادتها عبر بوابة الطفولة لتؤدي أول أدوارها في السينما أمام الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب في فيلم «يوم سعيد» سنة 1940، لتشكل هذه الخاصية ميزة لازمت الممثلة المصرية طيلة عقود من تألقها في السينما، إذ برعت في تنويع أدوارها المتمحورة حول هذه التيمة. وشكل رحيل فاتن حمامة خسارة كبرى في المشهد الفني العربي الذي نعاها، وهو يتحسر على رموز الزمن الجميل الذين صاروا ينفلتون من أنامل الزمن والحياة، دون أن نجد سبيلا إلى تعويضهم.
عزيز المجدوب)تفاصيل أكثر في الصفحة 6(

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق