الأولى

اعتقال تلميذ صور نساء عاريات في حمام

ولج الحمام بجلباب والدته ومستحمات أحرقنه بالماء الساخن

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، صباح أول أمس (السبت)، على وكيل الملك بابتدائية المدينة، تلميذا (18 سنة) ضبط في حالة تلبس بتصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي بأولاد وجيه.

وبعد استنطاقه في تهم انتهاك حرمة حمام مخصص للنساء بهدف الحصول على صور مخلة بالحياء، جرى إيداعه السجن، وحددت المحكمة، اليوم (الاثنين)، موعدا للنظر في ملفه.
وأفاد مصدر موثوق «الصباح» أن التلميذ، الذي يدرس بإحدى الثانويات التأهيلية، ومقبل على اجتياز الباكلوريا، ارتدى، الخميس الماضي، جلبابا نسويا وغطاء رأس وحمل حافظة كبيرة لأدوات التجميل، وولج الحمام والتقط صورا لمستحمات، غير أن فتاة كشفت أمره، ما أحدث حالة هلع، واستطاعت نسوة الأخذ بخناقه، كما قامت أخريات بإفراغ دلاء من الماء الساخن على جسده، وسقط مغمى عليه. واستنادا إلى المصدر ذاته، هرعت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية إلى الحمام، ووجدت التلميذ طريح الأرض، فنقلته إلى مستشفى المدينة. وبعد تلقيه العلاجات اللازمة، جرى اقتياده إلى مقر المصلحة، واستمعت إليه الضابطة القضائية في محضر رسمي.
والمثير في الملف، يضيف مصدر «الصباح»، أن الموقوف رفض الكشف عن رقم القن السري لهاتفه المحمول المستعمل في التصوير، وأقر أمامهم أنه يعود إلى تلميذة رافقته إلى الحمام، وأرادت اختبار شجاعته وحبه لها، مشيرا إلى أنها وعدته بربط علاقة عاطفية معه في حال دخوله الحمام، والتقاط صور لنساء عاريات. كما أضاف أن الجلباب وغطاء الرأس والحافظة الكبيرة هي الأخرى تعود إلى زميلته التلميذة.
وتابع المصدر نفسه أن مصالح الشرطة أمرته بكشف اسم التلميذة وأوصافها، فأوضح لهم أنها تدرس معه بالمؤسسة التعليمية ذاتها، وأنه حديث التعرف عليها، فتوجهت عناصر الشرطة إلى الثانوية التأهيلية بحثا عن الأخيرة، والاطلاع على سجلات الحضور والغياب، للتأكد من غيابها عن حصة الدروس تزامنا مع دخول الموقوف إلى الحمام، لتكتشف الضابطة القضائية أن الأخير حاول التمويه وتحميل المسؤولية إلى مجهول.
وتوجهت عناصر الشرطة إلى منزل أسرته، فقامت بإجراء تفتيش داخله أملا في العثور على كاميرات أو فيديوهات داخل حاسوبه، وباغت ضابط شرطة والدته طالبا منها كشف صاحبة الجلباب والحافظة التي كان يحملها الموقوف، فردت عليه الأم أن الجلباب يعود إليها والحافظة الكبيرة إلى ابنتها، فتأكد ضابط الشرطة القضائية من جديد أن الموقوف خطط للدخول إلى الحمام دون إشراك أحد، وأن اصطحابه لتلميذة إلى الحمام كان من نسج خياله.
وحسب المعلومات التي استقتها «الصباح»، تراجع الظنين، بعد مواجهته بأسئلة محرجة، عن أقواله، وأكد أنه حاول التمويه على الضابطة القضائية بوجود تلميذة معه لإبعاد المسؤولية عنه، واعترف أنه التقط صورا لنساء بهدف مشاهدتها لوحده، والتمتع بمفاتن المستحمات، مؤكدا أنه لم تكن له نية في ابتزازهن أو منح الفيديوهات لجهات أخرى بغرض استغلالها في أغراض إباحية وتجارية.
واضطر الموقوف إلى كشف القن السري لهاتفه للشرطة، فقامت الفرقة العلمية والتقنية بمسح الفيديوهات التي التقطها الظنين، قبل إيقافه من قبل المستحمات.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق