ماذا عن ترميم التجهيزات المدرسية؟ > ترميم التجهيزات المدرسية، هي مبادرة تم اتخاذها من أجل عودة الحياة لبعض التجهيزات، التي تم إتلافها وتخريبها، حيث تعتبر ذات أهمية بالغة في ما يخص الصيانة العامة للمدارس، وبالتالي هي نقطة مضيئة في المحيط المدرسي، وتساهم بشكل كبير في خلق بيئة تعليمية سليمة للتلاميذ، وتضمن لهم أماكن مريحة للاكتساب المعرفي في ظروف جيدة. أكيد أن هذه العملية كان لها وقع خاص لدى عدد من المدارس، على وجه الخصوص بالتعليم العمومي، حيث تضمن إصلاح العديد من التجهيزات المكسورة، ومكنت من تجديد عدد من الحجرات الدراسية، بترميم الجدران وتحديث الأجهزة القديمة وعدد من الأماكن، التي تدخل في إطار الصيانة العامة للمدارس، وهذا ما يعزز من مكانة التعليم وجودته بالمشاركة الفعالة لضمان صيرورة العملية التعليمية. المشروع لم يكتب له الاستمرارية لماذا؟ > ربما هناك عدة عوامل تجعل من مثل هذه المشاريع أن تتوقف في بعض الأحيان، إلا أن ذلك لا ينقص من قيمة هذه العملية، التي تضمن عودة العمل بعدد من التجهيزات التي كانت مهملة بسبب التلف والتخريب، غير أننا يمكن إجمال عدد من الإكراهات التي تحد من استمرارية مثل هذه المشاريع، التي تدعم جودة التعليم وتوفير فضاءات بتجهيزات جيدة، ولو أنه تمت إعادة ترميمها، حيث نجد في بعض الأحيان غياب التمويل الذي يكون بالأساس عائقا وعدم توفره لإتمام العملية على المدى الطويل، وأيضا غياب رؤية إستراتيجية من لدن القائمين عليها والتخطيط لها بشكل جيد يضمن استمراريتها، ما يجعل العديد من التجهيزات تبقى عرضة للتلف. ما هي وجهة نظرك في ذلك؟ > أعتقد أننا اليوم أمام تحد كبير في تمكين جميع الفاعلين بالقيام بهذا الدور المهم، لتحقيق استمرارية ناجحة لمشاريع ترميم التجهيزات المدرسية، وأن تكون هناك إستراتيجية ناجعة بضمان جميع المؤهلات والمتطلبات، التي تؤهل هذه العملية التي يتوخى منها توفير بنية جيدة وبيئة مدرسية تعزز التركيز الجيد للمتعلمين، وتعزز فرص النجاح على المستوى التعليمي، وبالتالي فإن توفير مثل هذه الظروف، من حيث البنيات التحتية والتجهيزات المدرسية، من شأنه أن يمنحنا فرصا أكبر لتحقيق مكاسب جيدة، وتوفير الجانب المالي لأغراض أخرى لها آثار إيجابية على الحياة المدرسية، التي وجب أن تكون لها أولوية خاصة، من حيث الخطط المنزلة لتحقيق نمو تعليمي واقتصادي. أجرى الحوار: أ.س * (فاعل تربوي)