حوادث

محاولة اغتصاب فرنسية بمراكش

طرحها المتهم أرضا ونزع سروالها وسكان الدوار خلصوها منه بصعوبة

تعرضت فرنسية، أخيرا، إلى محاولة الاغتصاب من قبل شاب يبلغ من العمر 19 سنة بدوار لحساينية التابع للجماعة القروية اثنين أوريكا بإقليم الحوز، حين فاجأها وهي على متن دراجتها العادية تجري تداريبها الرياضية في الصباح الباكر، وطرحها أرضا وخلع سروالها بالقوة محاولا اغتصابها، ليتدخل سكان الدوار المذكور بعد صراخها، ويخلصوها  بصعوبة تامة منه، سيما أنه كان في حالة هيجان.
وأوقف سكان الدوار الشاب المذكور، ليتم الاتصال بالدرك الملكي بمركز أوريكا، حيث اقتيد الشاب من أجل البحث معه في مجريات الحادث الذي استنفر السلطات المحلية بالمنطقة، ليتم تقديمه على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش .
والضحية الفرنسية من مواليد 1955 تقيم بفيلا بدوار لحساينية بالطريق المؤدية إلى أوريكا بإقليم الحوز،وقد تعرضت لإصابات خفيفة في الأطراف بعد طرحها أرضا من قبل المتهم « ع ش» من مواليد 1995 عاطل عن العمل، والذي تم استدعاء والديه إلى مقر مركز الدرك الملكي بأوريكا للاستماع إليهما.
وعلمت « الصباح» أنه تم إدخال الفرنسية إلى مصحة بمراكش لتلقي العلاجات الضرورية بعد إصابتها بصدمة قوية جراء محاولة اغتصابها. وأفادت مصادر محلية أن الأجنبية المذكورة تقيم مند مدة بدوار لحساينية في ظروف عادية، واعتادت ممارسة رياضتها المفضلة ركوب الدراجة الهوائية نهاية كل أسبوع، قبل أن تتعرض للحادث المذكور .
واستنكر سكان دوار « لحساينية» التابع للجماعة القروية اثنين أوريكا الحادث المذكور، مؤكدين أن الضحية تقيم مند مدة بالدوار دون أن تتعرض لمضايقات، واصفين الحادث بالعرضي، وبأنه نتيجة طيش الشباب، وغير مسبوق بالمرة بالمنطقة التي يحافظ سكانها على الاحترام، وحسن الجوار والتعايش مع الأجانب المقيمين بالمنطقة التي عرفت خلال السنين الأخيرة عددا كبيرا من الأجانب الذين فضلوا الاستقرار بشكل دائم أو يترددون على المنطقة، ومنهم من انخرط مع السكان في مبادرات اجتماعية وإنسانية يسودها الود والاحترام والتعايش . ومعلوم أن الطريق الرابطة بين مراكش ومنتجع أوريكا السياحي تعرف انتشار مجموعة من الإقامات والتجمعات السكنية التي يستقر فيها العديد من الأجانب، خاصة الفرنسيين، وعادة ما يعاين هؤلاء في الصباح الباكر يجرون تداريب رياضية، إما بركوب الدراجات أو الجري والمشي.
نبيل الخافقي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق