حوادث

إيداع عصابة “لفراقشية” سجن سطات

أمر قاضي التحقيق باستئنافية سطات، أخيرا، بإيداع عناصر شبكة لسرقة المواشي بإقليمي سطات وبرشيد، السجن المحلي بعد ملتمس وجهه إليه الوكيل العام بالمحكمة ذاتها.
وألقت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لبرشيد القبض على تسعة متهمين، واحد منهم يعمل في النقل السري، بينما مازال واحد في حالة فرار، وجرت عملية القبض على ثلاثة مراحل خلال الأسبوع الماضي، إذ توصل  مسؤولو الدرك الملكي بشكاية من مواطن يقطن بدوار لحساسنة (إقليم برشيد)، يخبرهم فيها بسرقة مجموعة من البهائم من داخل إسطبله، لكنه عثر عليها قرب الطريق بعد عملية تمشيطية قام بها رفقة الأهل والجيران، ولم يضف معلومات أخرى، ما دفع بعناصر الدرك الملكي إلى تكثيف مجهوداتها لوضع حد لعمليات سرقات مماثلة شهدتها مناطق أولاد زيان والدروة وسيدي العايدي ولحساسنة، وانتقلت إلى دوار المشتكي، وقامت بمجموعة من الإجراءات الأولية لكن دون جدوى، ما دفع عناصر الدرك الملكي إلى الاستماع إلى عدد من الأشخاص يقطنون بجوار المشتكي، لكنها لاحظت أن حارس ضيعة كان دائم الاختفاء، ووجهت إليه استدعاءات رسمية لمرات عديدة، لكنه رفض الحضور، ما قوى شكوك الدرك الملكي في تصرفاته، وكثفت تحرياتها عنه إلى أن ألقت القبض عليه، وبعد استفساره حاول الإنكار، لكن محاصرته بعدد من الأسئلة جعلته يستسلم ويعترف بانتمائه لشبكة «الفراقشية»، جل عناصرها يقطنون بجماعة لحساسنة، وكشف عن هوياتهم.
لم تنته تحريات الدرك الملكي ببرشيد مع حارس الضيعة عند اعترافه بانتمائه لشبكة سرقة المواشي والبهائم، لكنها كثفت معه البحث لمعرفة المزيد من التفاصيل، سيما الطريقة التي كان يسلكها «الفراقشية»، وعدد العمليات التي نفدوها وباقي الشركاء، قبل أن يعترف بقتل ثلاثة من عناصر العصابة لشخص، ظلت وفاته غامضة بإحدى ضيعات منطقة لحساسنة، بعدما وجدته عناصر الدرك الملكي قبل سنوات مشنوقا بجذع شجرة، وحاول المتهمون إيهام عناصر الدرك وباقي المسؤولين بانتحاره، فضلا عن سلوك الشبكة لمنهجيات عمل، إذ يتكلف البعض بمراقبة المكان موضوع سرقة مقبلة، ومعرفة أكبر عدد من التفاصيل عنه، في حين تكون مهمة آخرين تسميم الكلاب الموجودة بالمنزل، بينما يتكلف سائق سيارة النقل السري ببيعها بعدد من الأسواق الأسبوعية.
وشكلت اعترافات حارس الضيعة بداية خيط لفك لغز جريمة قتل، ووضع حد لنشاط عصابة «الفراقشية» التي نفذت مجموعة من العمليات بمناطق سيدي العايدي ولحساسنة وبرشيد، ومناطق أخرى، وإلقاء القبض على ثمانية عناصر أخرى، سلم ثلاثة منهم إلى عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية برشيد لتعميق البحث معهم حول المنسوب إليهم بخصوص جريمة القتل، لكن تشبثوا بالإنكار، واعترفوا بانتمائهم إلى شبكة «الفراقشية»
سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق