fbpx
الأولى

مليار و800 مليون تجر رئيسا سابقا للوداد إلى السجن

وكيل الملك أمر بإيداعه سجن عكاشة بعد عجزه عن تسديد شيك لفائدة منعش عقاري

تجري، اليوم (الجمعة)، بالمحكمة الزجرية عين السبع بالبيضاء، جلسة محاكمة رئيس سابق للوداد الرياضي، بسبب جنحة إصدار شيكات بدون رصيد.
وعلمت «الصباح» أن الرئيس الأسبق لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم، يوجد رهن الاعتقال بسجن عكاشة، منذ السبت الماضي، بعد إحالته على النيابة العامة لدى المحكمة الزجرية. وأوردت المصادر ذاتها أن رئيس الوداد لموسمي 2004 و2005، يواجه شيكات بقيمة مليار و800 مليون، تعذر عليه تسديدها في آجالها لفائدة منعش عقاري معروف، إذ رغم إلحاحه على المتهم بالإسراع بتسديد ما بذمته، فإنه امتنع، ما دفعه إلى وضع شكاية لدى وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية عين السبع، التي أحالتها بدورها على الضابطة القضائية المختصة. وأوقف المتهم، الأسبوع الماضي، وجرى معه البحث حول الشيكات التي تحمل القيمة المالية سالفة الذكر، دون أن يتمكن من تدبيرها خلال وجوده رهن الحراسة النظرية، ولا أيضا إيداعها بصندوق المحكمة أثناء التقديم، ما جره إلى سجن عكاشة، إذ ينتظر أن تعقد جلسة لمحاكمته، اليوم (الجمعة)، بالمحكمة ذاتها. ولم توضح مصادر «الصباح» العلاقة التجارية التي ربطت بين المنعش في المجال العقاري، والرئيس الأسبق للوداد الرياضي، فيما تضاربت الأنباء بين قائل إن المبالغ المالية لم تكن لها علاقة بالرياضة، وأخرى تحدثت عن توريد بذل وسلع رياضية.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الرئيس الأسبق للوداد كان موضوع اعتقال قبل ثلاثة أشهر بسبب شيكات تحمل القيمة نفسها، مرجحة أن يكون حينها استفاد من تنازل مقابل الاتفاق مع المطالب بالدين، على تسليم شيكات جديدة تحمل القيمة نفسها، حتى لا تتقادم، لتمكينه من مغادرة السجن حينها وتدبير المبلغ، إلا أنه خلال المدة كلها لم يف بالاتفاق، ما دفع إلى اللجوء من جديد إلى المحكمة الزجرية لاستيفاء المبالغ المحررة في الشيكات.
يشار إلى أن الرئيس الأسبق للوداد الرياضي اعتقل في مرة سابقة في شهر شتنبر، وجرى البحث معه حول شيكات تحمل المبالغ المالية نفسها، لتأمر النيابة العامة باعتقاله بتهمة إصدار شيكات بدون رصيد، إلا أنه تم الإفراج عنه بعد إيجاد صيغة حبية وإمهاله بأجل إثر تدخلات لدى الدائن، المطالب بالمبالغ المدونة في الشيكات.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى