حوادث

ثماني سنوات لمتهم باغتصاب نساء بالجديدة

أدانت الغرفة الجنائية لدى محكمة الدرجة الثانية بالجديدة، أخيرا، متهما بالاختطاف والاغتصاب والضرب والجرح في حق العديد من النساء والفتيات بسيدي بنور، وحكمت عليه بثماني سنوات سجنا.
وكانت الشرطة القضائية توصلت بخبر اعتقال المتهم المبحوث عنه في عدة قضايا والحديث الإفراج عنه لمناسبة عيد العرش الأخير، ليوضع رهن الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم. وبالرجوع إلى نوعية الشكايات المسجلة في حقه، من قبل العديد من الفتيات والنساء، اللواتي تعرضن للاختطاف والاغتصاب ومحاولته والضرب والجرح بالسلاح الأبيض.
والتحقت بعض المشتكيات بمقر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية بسيدي بنور، بعد علمهن بإيقاف المتهم. وصرحت المشتكية الأولى، أنها كانت رفقة صديقتها بحي الكرم، فشاهدت المتهم يمر من أمامهما، وبعد السلام عليهما واصل سيره، ثم عاد بعد ذلك، وجلس بينهما، فانتفضت من مكانها، وغادرت صوب منزلها ففوجئت به يحاول اختطافها، فتدخلت والدتها وخلصتها من بيت يديه. ووجه إليها عدة طعنات في رأسها ويديها.
وصرحت الضحية الثانية، أنها فوجئت بالمتهم يلتحق بمنزلها، ويقتحم غرفتها ويخرجها بالقوة طالبا منها مرافقته إلى دوار العبدي، حيث مارس عليها الجنس بالقوة ودون رغبتها، ولم ينتبه لتوسلاتها رغم أنها حامل. وفي اليوم الموالي، التحق بمنزلها من جديد وحاول إعادة الكرة، لكنها قاومته واستغاثت بجيرانها.
وأكدت الضحية الثالثة، أنها كانت تمر من حي الكرم، فباغتها المتهم وحاول اختطافها، فولجت مقهى بالحي، وتبعها وأمسك من يديها وأشهر في وجهها سكينا أمام مسؤولي المقهى، الذين لم يتحركوا لنجدتها. وجرها إلى مكان خال ومارس عليها الجنس دون رضاها. وصرحت الضحية الرابعة، أن المتهم فاجأها بالحي ذاته، وطلب منها مرافقته لممارسة الجنس عليها بالمكان ذاته. فأقنعته بضرورة العودة إلى غرفتها من أجل إغلاقها ووعدته بقضاء الليلة معه. ولما كسبت ثقته، تركها تعود إلى بيتها، ولما ولجته، أحكمت إغلاقها وتركته ينتظر. ولما فطن لحيلتها، بدأ يضرب باب المنزل وظل يسب ويلعن ووعدها بالانتقام منها.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق