fbpx
حوادث

مقتل مغربية بإيطاليا بخمس عشرة طعنة

وجدت مضرجة في دمائها بمنزلها والمحققون يؤكدون أن القاتل مألوف لديها

كشفت مصادر مطلعة داخل الجالية المغربية المقيمة بمدينة ديرونيرو الإيطالية أن الشرطة الإيطالية تحقق في قضية مقتل فتاة مغربية داخل منزلها بطريقة بشعة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحية المغربية فاطمة مستعد التي تبلغ من العمر 19 سنة وجدت الأسبوع الماضي مقتولة بشكل بشع بمنزلها بمدينة ديرونيرو التابعة لإقليم كونيو بشمال شرق إيطاليا.
ونقلت المصادر ذاتها عن شقيق الضحية قوله إنه اكتشف الجريمة التي تعرضت لها شقيقته عندما عاد إلى البيت مساء ليجدها غارقة في دمائها التي كانت منتشرة في كل مكان بسبب مقاومتها الشديدة للقاتل. مضيفا أنه وجد جثة الضحية بين السرير وجدار الغرفة التي كانت توجد بها لحظة قتلها.
وأضافت المصادر ذاتها أن المحققين رجحوا فرضية أن القاتل يعرف الضحية جيدا إذ يبدو أنها فتحت له باب البيت بطريقة عادية بعد أن تعرفت عليه من خلال جهاز التواصل المثبت في مدخل العمارة، وكشفت أن تقرير الطب الشرعي أكد أن الضحية قاومت قاتلها بشدة ما دفعه إلى طعنها بآلة حادة 15 طعنة قبل أن يغلق باب الشقة ويغادر المكان بهدوء.
ونقلت المصادر ذاتها عن إحدى صديقات الضحية أن الأخيرة كانت عقدت قرانها قبل شهر بالمغرب، وكانت تقوم بالإجراءات القانونية من أجل استقدام زوجها إلى إيطاليا، مؤكدة أن حلمها كان تأسيس أسرة و الاستقرار مع زوجها بعد أن أصبحت تتوفر على عقد عمل قار ومضمون الأجر.
واستمع المحققون في إطار سعيهم إلى معرفة القاتل إلى مهاجر مغربي سبق أن استضاف المهاجرة المغربية ببيته بعد وصولها إلى إيطاليا لأول مرة قبل أن تحصل على عمل بها وتتمكن من استئجار البيت الذي وجدت جثتها داخله، كما استمعت الشرطة إلى شقيق الضحية حول الأشخاص الذين تعرفهم العائلة والذين كانوا يتبادلون الزيارات مع الضحية وشقيقها.
وقامت الشرطة بتمشيط محيط المنزل الذي كانت تقيم به الضحية من أجل العثور على السلاح الذي استعمل في تنفيذ الجريمة، إذ من شأن اكتشافه أن يوصل المحققين إلى تحديد هوية القاتل، كما قام المحققون بعمليات بحث دقيقة بمسرح الجريمة بحثا عن أي أدلة يمكن أن تكشف هوية مرتكبها.
واستبعد المحققون أن يكون لشقيق الضحية البالغ من العمر 16 سنة أي علاقة بالحادث لأن التحقيات أظهرت أنه كان لحظة ارتكاب الجريمة يتابع درسا في الحلاقة بأحد المراكز المهنية المختصة بالمدينة.
وفي الوقت الذي تتساءل وسائل الإعلام الإيطالية عن أسباب الجريمة، عبر سكان مدينة ديرونيرو الصغيرة عن أسفهم لمقتل الشابة المغربية التي اعتبروها مثال الإنسانة المستقيمة والمحبة لعملها.

إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق