fbpx
حوادث

اعتقال مرتكب جريمة قتل بالشماعية

اعتقد أن الضحية يعتدي على أفراد أسرته أثناء غيابه

أحالت عناصر المركز القضائي التابع لسرية اليوسفية، الثلاثاء الماضي، متهما بالضرب والجرح المفضي إلى الموت بواسطة السلاح الأبيض، على أنظار نائب الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بآسفي. واعتقل المتهم، صباح يوم الأحد الماضي، على خلفية ارتكابه جريمة قتل راح ضحيتها المسمى “ح.ح” المزداد سنة 1972، مخلفا وراءه ثلاثة أبناء.
وحسب المعطيات المتوفرة التي توصلت إليها “الصباح”، فإن الجاني وجه أزيد من عشر طعنات بواسطة سكين كبيرة الحجم إلى الضحية، الذي لقي حتفه لحظات قليلة بعد ذلك.
وأشار المتهم البالغ من العمر حوالي 23 سنة، خلال محضر البحث التمهيدي المنجز من قبل الضابطة القضائية، إلى أن سبب ارتكابه الجريمة، أنه بعد مغادرة السجن، أُخبر من قبل أحد أقربائه بأن الضحية كان يعتدي على والدته وشقيقته بالسب والشتم، دون أن يتأكد من صحة هذه الادعاءات، فاستدرجه إلى فضاء مدرسة الأمراء، التي تعتبر معلمة عمرانية ودينية تحولت إلى وكر للانحراف بشتى أنواعه، وهناك ضربه بواسطة حجرة في رأسه الضحية سقط إثرها الضحية أرضا، قبل أن يوجه عدة طعنات إلى أنحاء مختلفة من جسده.
وتم إشعار عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية، من قبل أحد أعوان السلطة المحلية، إذ تم إخبار نائب الوكيل العام المداوم، وانتقلت عناصر الدرك الملكي لمعاينة جثة الضحية، الذي لفظ أنفاسه، قرابة 15 ديقة بعد تعرضه للاعتداء.
وباشرت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية اليوسفية، حملات تمشيطية بحثا عن المتهم، قبل إيقافه بمدينة الشماعية وتم حجز أداة الجريمة.
وبناء على تعليمات النيابة العامة، جرى يوم الأحد الماضي، إعادة تمثيل أطوار الجريمة، بحضور حشد غفير من المواطنين، الذين احتجوا بعفوية وتلقائية على تأخر مشروع إحداث مفوضية الشرطة بالمدينة.
إلى ذلك، قرر الوكيل العام للملك إحالة المتهم على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها من أجل تعميق البحث معه بعد إعادة التكييف بناء على وقائع القضية، ومتابعة المتهم من أجل جناية القتل العمد.
جدير ذكره، أن مدينة الشماعية رغم شساعتها وتعداد سكانها، مازالت مصالح الإدارة العامة للأمن الوطني، تتلكأ في فتح مفوضية للشرطة، رغم كرائها مقرا هناك، وتجهيزه، وهو ما أثار حفيظة المواطنين، الذين هددوا بخوض كل الأشكال الاحتجاجية لإجبار الإدارة العامة للأمن الوطني على فتح مفوضية الشماعية.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق