fbpx
أسواق

إيـران: تراجـع أسعـار النفـط مؤامـرة

أثر الهبوط الملحوظ لسعر النفط في الأسواق الدولية بشكل ملحوظ على اقتصاديات البلدان المصدرة لهذه المادة، خاصة تلك التي تعتمد في ميزانيتها على إيرادات صادرات الذهب الأسود . واعتبر حسن روحاني، الرئيس الإيراني، خلال استقباله للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي زار عددا من البلدان المصدرة للنفط، أن التراجع الملحوظ لسعر النفط مؤامرة تحاك ضد بعض البلدان المصدرة للنفط، مضيفا أن بلدان الخليج ستكون الأكثر تضررا من هذا التراجع. من جهة أخرى، ذكر تقرير اقتصادي أمريكي أن الانخفاض القوي الذي تشهده أسعار البترول على المستوى العالمي، ستتواصل لتبلغ مستويات قياسية في الأشهر القليلة المقبلة. وأكدت خلاصات التقرير أن سعر البرميل سيتهاوى ليصل إلى حدود 40 دولار للبرميل بعد ثلاثة أشهر من الآن، و30 دولارا في أفق ستة أشهر المقبلة، قبل أن يستعيد السعر توازنه ليبلغ إلى 60 دولارا مع متم السنة الجارية. وأرجع التقرير أسباب هذا التراجع إلى انخفاض الدولار و الأورو، وانعكاسات الأزمة اليونانية على الاتحاد الأوربي التي تنذر بانسحاب وشيك لليونان من هذا التكتل. وتعتبر الأحداث الدولية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، هي الأخرى، سببا في تراجع أسعار النفط.  

وكان الأمير الوليد بن طلال، في حوار أجراه مع صحيفة «USA Today»، أكد أن تراجع سعر البرميل في الأسواق الدولية نتيجة طبيعية لاستمرار اختلال مؤشرات العرض و الطلب، مضيفا أنه بالإمكان معالجة هذا المعطى من خلال خفض الإنتاج و محاولة موازنته مع الطلب. وتوقع الوليد انتعاشة يمكن أن  يشهدها سعر البترول مستقبلا، إلا أنه لن يتجاوز، في أحسن الأحوال، 100 دولار للبرميل.  وأكدت أولى المعطيات، بخصوص انعكاسات هذا التراجع على اقتصادات الدول المستوردة، أن المغرب سيكون من المستفيدين من هذا الوضع، إذ من شأن هذا الانخفاض القياسي أن يساهم في التخفيف من عجز الميزانية العامة، و كذا عجز الميزان التجاري. كما أن بعض المقاولات ستستفيد من التخفيف من أعباء فاتورة المحروقات،على غرار مقاولات النقل. 

زكرياء الدويبي (صحافي متدرب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى