جهة الشرق تضم أزيد من 40 مشروعا استفادت من الدعم منذ إطلاق البرنامج حطت القافلة الوطنية "GO SIYAHA DAYS" رحالها، في 30 يونيو الماضي، بالسعيدية، بمشاركة تجاوزت مائة فاعل سياحي، بعد انطلاقة موفقة بجهة البيضاء سطات. وأكد بلاغ للوزارة الوصية، أن هذه المبادرة تندرج في إطار دينامية يقودها قطاع السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع وكالة مغرب المقاولات والكنفدرالية الوطنية للسياحة، وتهدف إلى تقريب حاملي المشاريع السياحية من فرص المواكبة والدعم، التي يتيحها برنامج "GO SIYAHA". وتميزت محطة السعيدية بمحورين أساسيين، هم الأول، تنظيم ندوة أطرها خبراء وفاعلون في القطاع، استعرضوا خلالها الوضع الحالي للنشاط السياحي بجهة الشرق، كما سلطوا الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة، وقدموا عرضا مفصلا عن القيمة المضافة للبرنامج. أما المحور الثاني، فقد أتاح الفرصة لأصحاب الفنادق، ووكالات الأسفار، والمقاولات الناشئة في مجال تكنولوجيا السفر، والمستثمرين، للتفاعل مع الخبراء، ضمن لقاءات فردية، ما ساهم في تسريع دراسة الملفات، والإجابة عن مختلف التساؤلات المطروحة ميدانيا. وتضم جهة الشرق اليوم أزيد من 40 مشروعا استفادت من الدعم منذ إطلاق البرنامج. ومن بين هذه المبادرات، هناك 8 مشاريع تتعلق بالاستثمار، من بينها مشروع يندرج في النمو الأخضر. ومن بين هذه المشاريع الاستثمارية، نذكر فندقا من صنف 3 نجوم بوجدة، يوفر خدمات ترفيهية متنوعة (ركوب الدراجات الرباعية، مسبح، عروض موسيقية، فضاءات للألعاب، إلخ…)، ودار الضيافة ببركان تضم مطعما، وتقترح مجموعة متنوعة من الأنشطة تشمل ركوب الدراجات، والتنس، وحديقة مائية صغيرة، وأندية فلكية وبيئية. كما يقدم فندق 3 نجوم تجربة متكاملة تشمل حديقة مائية صغيرة، وركوب الدراجات الرباعية، وعروضا موسيقية، وورشات للطبخ، وجيت سكي، وقوارب ترفيهية صغيرة. كما استفاد 32 مشروعا سياحيا من الدعم التقني، الذي يوفره البرنامج، وركزت الطلبات على التحول الرقمي (22 مشروعا)، والنمو الأخضر (4 مشاريع). ويهدف البرنامج، الذي أطلقته الحكومة إلى مواكبة 1700 مقاولة سياحية بحلول 2026، بميزانية إجمالية تبلغ 720 مليون درهم. ويعتمد هذا البرنامج على عرض متكامل يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، الأول دعم الاستثمار، من خلال منح تتراوح بين 30 في المائة و35 من الكلفة الإجمالية لمشاريع التنشيط السياحي والإيواء المرتبطة بها. كما يشمل المحور الثاني المساعدة التقنية، التي تغطي الإستراتيجية المالية، والتميز الميداني، وتطوير الأسواق، والتحول الرقمي، مع تحمل يصل إلى 90 في المائة من تكاليف خدمات المساعدة التقنية. أما المحور الثالث، فيهم دعم النمو الأخضر، عبر منحة استثمارية بنسبة 40 في المائة وتحمل 90 في المائة من تكاليف المساعدة التقنية للمشاريع المستدامة.