العزوزية تعوض باب دكالة وتدشن مرحلة جديدة في النقل الطرقي بمراكش

مع بدء العمل الرسمي بالمحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية، ابتداء من منتصف ليلة الجمعة 24 يوليوز 2026، ودعت مدينة مراكش محطة باب دكالة، التي ظلت لعقود نقطة عبور رئيسية للمسافرين، لتفتح بذلك صفحة جديدة في تنظيم خدمات النقل الطرقي، في إطار جهود تحديث البنيات التحتية بالمدينة.

وشهدت عملية الانتقال من المحطة القديمة إلى المرفق الجديد سيرا منظما، بفضل التنسيق بين مختلف المتدخلين، حيث تمت مباشرة تشغيل المحطة الجديدة وفق الترتيبات المقررة، مع ضمان انسيابية حركة الحافلات واستقبال المسافرين في ظروف عادية، دون تسجيل اضطرابات أثرت على السير العادي للمرفق.

ومنذ الساعات الأولى لانطلاق الاستغلال، برزت ملامح التنظيم داخل المحطة الجديدة، سواء على مستوى تدبير حركة الحافلات أو خدمات الاستقبال والإرشاد، ما ساهم في تسهيل تنقل المرتفقين وتوفير ظروف أكثر ملاءمة لاستعمال هذا المرفق.

واعتبر عدد من المسافرين ومهنيي النقل أن المحطة الجديدة توفر فضاءات أكثر اتساعا وتنظيما، إلى جانب تحسين شروط الولوج، وتوفير خدمات تستجيب بشكل أفضل لاحتياجات المرتفقين، مقارنة بالمحطة السابقة.

ويعكس نجاح هذه العملية ثمرة تعاون بين جماعة مراكش والسلطات المحلية والمصالح الأمنية ومهنيي النقل والأطر الإدارية والتقنية، الذين عملوا على تنفيذ خطة انتقالية هدفت إلى ضمان استمرارية الخدمة والحفاظ على انتظام الرحلات الرابطة بين مراكش ومختلف المدن.

ولا يقتصر المشروع على تغيير موقع المحطة، بل يندرج ضمن توجه يروم تطوير تدبير المحطات الطرقية وفق معايير حديثة، ترتكز على تحسين جودة الخدمات، وتعزيز شروط السلامة، وتوفير بيئة عمل أفضل للمهنيين، إلى جانب الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

ويأتي افتتاح المحطة الجديدة في سياق المشاريع التنموية التي تعرفها مراكش، خاصة في ظل الاستعداد لاحتضان عدد من التظاهرات الوطنية والدولية، حيث يشكل تطوير مرافق النقل أحد المرتكزات الأساسية لمواكبة هذه الدينامية.

وبدخول محطة العزوزية حيز الخدمة، تعزز مراكش بنياتها التحتية الخاصة بالنقل الطرقي، في خطوة تعكس توجه المدينة نحو تحديث مرافقها العمومية وتوفير خدمات أكثر جودة، بما يواكب متطلبات التنمية ويستجيب لانتظارات المواطنين والمسافرين.






