النعمة أصفاري ينهي إضرابه عن الطعام وإدارة السجون تؤكد استقرار حالته الصحية

أعلنت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة أن السجين النعمة أصفاري، المعتقل على خلفية أحداث أكديم إيزيك، قرر فك الإضراب عن الطعام الذي كان قد شرع فيه منذ 8 يونيو 2026، وذلك بعد نحو 46 يوما من الامتناع عن تناول الطعام.
وأوضحت إدارة المؤسسة السجنية، في بلاغ لها، أن أصفاري تقدم صباح اليوم الجمعة 24 يوليوز 2026 بإشعار مكتوب بخط يده، أعلن من خلاله إنهاء إضرابه عن الطعام، الذي كان قد أثار خلال الأسابيع الماضية تفاعلات واسعة، أعقبها صدور بيانات وتوضيحات من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بشأن وضعيته الصحية.
وأكد البلاغ أنه جرى، صباح اليوم نفسه، قياس المؤشرات الحيوية للسجين، والتي كانت “عادية”، مضيفا أنه سيواصل الخضوع للمراقبة الطبية وفق البروتوكول المعتمد للتعامل مع السجناء الذين ينهون إضرابهم عن الطعام، وذلك من أجل تتبع وضعه الصحي خلال مرحلة استئناف التغذية.
وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج قد أكدت، في بلاغ توضيحي أمس الخميس، أن السجين النعمة أصفاري ظل يخضع للرعاية الطبية منذ إعلانه الإضراب عن الطعام، وفق البروتوكول الخاص بالسجناء المضربين، مشيرة إلى أنه استفاد من تتبع طبي داخل المؤسسة السجنية وخارجها، وخضع لفحوصات وتحاليل بالمستشفى أظهرت معاناته من نقص في مادة البوتاسيوم، حيث تلقى العلاج اللازم بالمحاليل الوريدية والأدوية المخصصة لذلك.
كما أوضحت المندوبية، في البلاغ ذاته، أن الفحوصات الطبية التي أجريت له يوم 22 يوليوز أظهرت استقرار مؤشراته الحيوية، قبل أن يقرر الطبيب المعالج إرجاعه إلى المؤسسة السجنية، نافية في الوقت نفسه ما وصفته بـ”المزاعم” المتداولة بشأن تدهور حالته الصحية، ومؤكدة أن قرار الإضراب عن الطعام كان قرارا فرديا للسجين، مع استمرار الإدارة في اتخاذ جميع الإجراءات الطبية والقانونية المنصوص عليها في البروتوكول المعتمد.
ويضع إعلان النعمة أصفاري إنهاء إضرابه عن الطعام حدا لهذا الشكل الاحتجاجي الذي استمر لأكثر من شهر ونصف، فيما ينتظر أن تتواصل عملية تتبع حالته الصحية خلال الأيام المقبلة وفق الإجراءات الطبية المعمول بها لضمان استعادة وضعه الصحي بشكل تدريجي.






