fbpx
وطنية

منيب: بنكيران يحارب الفساد بـ”الشفوي”

وصفت الحكومة بـ”الصورية” وقالت إن حكومة الظل هي التي تحكم

هاجمت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد حكومة بنكيران، واتهمتها بالتخصص في تفقير الشعب، وذلك من خلال استمرار الفساد الاقتصادي، وكل ما يرتبط بذلك من اقتصاد ريع لم تقدر على محاربته، مكتفية بالكلام.

وقالت منيب، التي كانت تتحدث في منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء الذي استضافها صباح أمس (الثلاثاء)، إن «حكومة بنكيران لا تحكم المغرب، وهي حكومة صورية، وإن من يحكم هي حكومة الظل».
ولم تكشف زعيمة اليساريين المغاربة عن أسماء حكومة الظل وعلى عن رئيسها، مكتفية بالقول، إن «حكومة بنكيران تخصصت في ضرب القدرة الشرائية للمواطنين، وذلك من إصلاحاتها المزعومة، سواء في موضوع الإصلاح الضريبي، أو المقاصة والتقاعد وغيرها من الإصلاحات الأخرى التي ألحقت أضرارا لا تعد ولا تحص بالمغاربة».

وأبانت منيب ثقة كبيرة في النفس، وهي تتحدث عن «الحكومة الأصولية»، قائلة  إن الأخيرة لا تملك الشجاعة السياسية، وتقول «لقد فشلت في محاربة الفساد، وكفى من الكلام».

ولم تترك المتحدثة نفسها الفرصة تمر دون أن تتحدث عن الفساد الاقتصادي، الذي لم يجد من يوقف نزيفه، واستشهدت بسقوط عشرات القناطر، بسبب الفيضانات التي ضربت المغرب أخيرا. وقالت إن «قناطر جديدة بنيت في العشر سنوات الأخيرة، انهارت وسقطت، وأين هي عيون المراقبين»، داعية إلى حل ديمقراطي بخصوص موضوع الصحراء المغربية، مضيفة لو كان هناك احترام حقيقي لحقوق الإنسان، لطوي هذا الملف نهائيا، وفوت الفرصة على خصوم وحدتنا الترابية.

وردت منيب بقوة على الرأي الذي يقول إن صوت حزبها غير مسموع لدى أوساط شعبية واسعة، والدليل أن الحزب الاشتراكي الموحد لم يستطع الفوز في أكثر من محطة انتخابية بمقاعد انتخابية وازنة.
وقالت «رغم إمكانياتنا المادية الضعيفة جدا، مقارنة مع باقي الأحزاب الأخرى، فإن صوتنا يبقى مسموعا ومخيفا في بعض الأحيان، لا لشيء سوى لأنه يضم في صفوفه نخبا نزيهة لا تؤمن بالاختلاسات أو مراكمة الثروات، بل تؤمن بخدمة المواطنين وأبناء الشعب الفقراء».

وقالت منيب التي رافقها إلى مقر وكالة المغرب العربي للأنباء مجموعة من قياديي الحزب، أبرزهم نجيب أقصبي ومحمد بولامي ومصطفى الشافعي، إن «حزبنا لا يؤمن بالزعامات، ويرفض أن يكون ذيلا أو تابعا لأي جهة. نحن نناضل باستقلالية تامة عن الدولة والأصولية الدينية».

وأضافت «نحن نريد ملكية برلمانية، ونحن لسنا كباقي الأحزاب التي تزعم أنها اشتراكية، ودخلت في أمور وتجاذبات يصعب الخروج منها بدون خسائر تنظيمية».
وأعلنت الأمينة العامة أن الحزب بصدد إصدار صحيفة إلكترونية لتصريف مواقفه والدفاع عنها، وإسماع صوته، منددة في الوقت ذاته بالضربات الإرهابية التي هزت صحيفة «شارلي إيبدو»، غير أنها في الوقت نفسه قالت «لا يمكن، مع احتراماتي لحرية التعبير والرأي، أن يمس بشعور ووجدان الآخر».

وأشارت إلى أن المغرب «لا يمكن له أن يتقدم دون فصل حقيقي للسلط، كما كانت تنادي بذلك أحزاب الكتلة الديمقراطية التي شكلت لحظة تأسيسها محطة أساسية من أجل تطوير وتقدم بلادنا في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والدستورية والبرلمانية».

وقالت منيب في حديثها عن واقع الجامعة المغربية والتعليم العمومي، إن «الجامعة المغربية ساهمت في إنجاب أطر مهمة في مختلف المجالات، غيرها أنها اليوم تعاني ضربات همجية، وحرب إبادة، شأنها شأن التعليم العمومي، وواقع الجامعة المغربية، يتطلب تأسيس جبهة للدفاع عن التعليم العمومي».

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى