fbpx
وطنية

سفير المغرب بنواكشوط: الجزائر تنفث سمومها في إعلام موريتانيا

قال إن مواقع معروفة بعدائها وتبعيتها للجزائر تشن حملات إعلامية ضد العلاقات المغربية الموريتانية

انتقلت الحرب الباردة التي تخوضها الجزائر ضد المغرب، إلى بعض وسائل الإعلام الموريتانية، وهو ما كشفته مراسلة من السفير المغربي بنواكشوط إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، تتهم الجزائر بشن حملات إعلامية ضد المغرب من أبواق موريتانية معروفة بمواقفها العدائية.  وقالت المراسلة، التي تتوفر “الصباح” على نسخة منها، إن مجموعة من المواقع الإلكترونية الموريتانية المعروفة بمواقفها العدائية وتبعيتها للجزائر، شنت حربها على المغرب بنشر أخبار مصحوبة بتعليقات وعناوين مثيرة حول موضوع العلاقات المغربية الموريتانية، تفيد أن مجموعة من القراصنة تدعى “العميل السري المغربي”، سيطرت على مجموعة من المواقع الرسمية الموريتانية، شملت الوزارة الأولى، وبوابة موريتانيا الإلكترونية، ووزارة العدل وصندوق الإيداع والتنمية، وغرفة التجارة والصناعة والزراعة، ولجنة الصفقات العمومية.
وحسب مراسلة السفير لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، فإن وسائل الإعلام الموريتانية نشرت مثل هذه الأخبار غير المؤكدة تحت عناوين بارزة، من قبيل “المغرب يعلن الحرب على موريتانيا”، و”الصحافة المغربية تعمد إلى تشويه صورة عزيز”، و”قراصنة يسقطون عدة مواقع رسمية موريتانية”، وصحيفة مغربية :موريتانيا تواصل استفزازها للمغرب”، و”المغرب يواصل حملته الإعلامية على موريتانيا”.
ونسب الموقع “أقلام حرة” لقناة “شوف تيفي”، قولها إن النظام الجزائري “ضخ أخيرا، ما يناهز 200 مليون دولار في خزينة الحملة الانتخابية للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز”، وأن “النظام الجزائري تكلف بجميع مصاريف الحملة الانتخابية للرئيس الموريتاني عن طريق رجال أعمال موريتانيين وثلاثة أباطرة بمخيمات تندوف، أوكلت لهم مهمة نقل وتسهيل دخول صحراويين من مخيمات تندوف للتصويت لصالح محمد ولد عبد العزيز خوفا من مقاطعة المعارضة للرئاسيات الموريتانية المقبلة”. وأضاف الموقع الموريتاني أن “حملة وسائل الإعلام المغربية ضد الرئيس ولد عبد العزيز جاءت بالتزامن مع استقباله لمبعوث صحراوي في القصر الرئاسي، واعتبر الموقع أن حديث الصحف المغربية عن هذا الاستقبال كأن موريتانيا ليست دولة مستقلة لديها كل الحق في استقبال وإقامة العلاقات مع من تريد”. وأشارت المراسلة، التي بعثت أيضا، إلى ديوان الوزيرة المنتدبة ومديرية المغرب الكبير وشؤون اتحاد المغرب العربي، ومديرية الدبلوماسية العامة والفاعلين غيرالحكوميين، (أشارت) إلى أسماء وسائل الإعلام الموريتانية المعنية بخدمة أجندة معادية للمغرب، وعلى رأسها “أقلام حرة” و”زهرة شنقيط” و”تقدم” و”الأخبار” و”الحرية نت”.
من جهتها قالت مصادر على اطلاع، إن هذه الصفحة طويت مع زيارة مزوار إلى موريتانيا في نونبر الماضي، وأن المياه عادت إلى مجاريها، مشيرة إلى أن تأثير هذه المواقع منعدم، خاصة أن وسائل الإعلام الرسمية تتحدث عن علاقات جيدة بين المغرب وموريتانيا. وقالت المصادر ذاتها إن زيارة مزوار لم تثر موضوع مراسلة السفير، لأن ما كان يهم المغرب هو الجانب السياسي، خاصة ما يتعلق بعلاقات ذات أفق استراتيجي، وتأكيد أن موريتانيا حليف مهم في المنطقة. أما وسائل الإعلام المدفوعة من جهة معادية، فقد تأكد أن لها ارتباطات مالية مع الجهة المعادية نفسها، وفشلت في مهمتها بعد أن تمكنت وزارة الخارجية من إذابة جليد الخلافات مع موريتانيا.
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى