fbpx
وطنية

27 حالة مشتبه في إصابتها بـ”إيبولا” دخلت المغرب

وزير الصحة يعترف بوجود نقائص رغم الإجراءات المتخذة

كشف الحسين الوردي، وزير الصحة، أمس (الاثنين)، عن تسجيل المغرب لـ 27 حالة مشتبه في إصابتها بفيروس “إيبولا” دخلت المغرب عبر النقاط الحدودية خاصة مطار محمد الخامس.
وكشف الوردي، خلال ندوة صحافية بمطار محمد الخامس، أن التحليلات التي أجريت على مختلف المشتبه فيهم، أثبتت خلوهم من الفيروس، مضيفا أن العلاجات الضرورية قدمت إليهم، وكشفت إصابتهم بأمراض أخرى من قبيل الملاريا أو بعض التعفنات.
وقال الوردي إن الكشف على الممرضة البريطانية التي كانت مرت عبر المغرب، أظهر عدم إصابتها بالفيروس، مضيفا أن هذا المرض لا يظهر إلا بعد مرور 21 يوما، وبالتالي يرجح أن يمر مسافرون عبر مطارات المملكة، دون أن يكونوا قد وصلوا مرحلة بروز الأعراض الأساسية التي تثبت إصابتهم بالفيروس.
ونفى الوردي أن تكون درجة الخطر الصفر مسجلة بالمغرب، كما طمأن المغاربة على أن إجراءات عديدة اتخذت، وأن المغرب اقتنى التجهيزات المتطورة المعمول بها في الدول الكبرى.
ولم يفت وزير الصحة الاعتراف بأن هناك هفوات مواكبة للعملية، مضيفا أن الخطر كان من الممكن أن يكون كبيرا إلى حدود الشهر الماضي، بسبب غياب بعض التجهيزات الأساسية المرتبطة بعزل المشتبه فيهم، مؤكدا أن “كل المتدخلين في العملية حريصون على سلامة المواطنين، وأن جميع الإجراءات متخذة، لكن الكمال لله”.
وكشف الوردي عن تسجيل دخول 9200 مسافر إلى المغرب من بين الدول المنتشر فيها الداء، وأن الجهات المسؤولة تتخذ الإجراءات الضرورية لمراقبتهم خلال مكوثهم بالمغرب، اذ يتم ربط الاتصال بهم بشكل دائم والاستفسار عن حالتهم الصحية مع القيام بزيارات إلى الأماكن التي يقيمون بها وقياس درجة حرارتهم بطلب منهم أو بمبادرة من بعض العاملين بالمراكز الصحية المجندين للعملية.
وسرد الوردي الخطوط العريضة للمخطط الخاص بمحاربة هذا الفيروس، تتجلى أولاها في الوقاية من دخول هذا الفيروس إلى المغرب والتي تبدأ في مطارات الدول المنتشر فيها الوباء، اذ يفرض قياس درجة حرارة كل مسافر، قبل تسجيل حقائبه، وتستمر الإجراءات داخل الطائرة، إذ أعطيت تعليمات للعاملين بها بمراقبة المسافرين، مع إبلاغ ربان الطائرة الذي يتصل بالمسؤولين بالمطار للتبليغ عن وجود حالة لمشتبه فيه، والذي يجد طاقما خاصا مجهزا لنقله إلى أحد المراكز المتخصصة لإجراء تحاليل على عينات دمه ومعرفة ما إذا كان مصابا أم لا.
أما النقطة الثانية في المخطط، حسب الوردي، فتتمثل في تخصيص أربعة مختبرات بكل من الرباط والبيضاء وكلميم للتعامل مع المشتبه فيهم، أما  المسألة الثالثة، فتتعلق بالإجراءات الواجب اتخاذها في حال تسجيل حالة إصابة بالفيروس، اما النقطة الرابعة، فترتبط بالتواصل مع المواطنين وآخر الإجراءات تمثلت في إحداث اللجنة الوزارية التي يرأسها رئيس الحكومة، والمكلفة بالتنسيق بين جميع المتدخلين.
للإشارة، فإن زيارة ميدانية قام بها الوردي، رفقة وزير الداخلية محمد حصاد والجنرال حسني بنسليمان، إلى المكان المخصص لاستقبال المسافرين القادمين من البلدان الموبوءة، وقفوا خلالها على الاحتياطات المتخذة، وعرفت احتجاجا من قبل بعض المسافرين على التقاط صور لهم قبل أن يطلب من الحضور الانسحاب.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق