fbpx
حوادث

تفكيك شبكة بالبيضاء تستهدف مهربين وتجار مخدرات

يستعملون بندقية صيد مسروقة ويترصدون الضحايا بالطريق السيار لسرقتهم

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بأمن آنفا بالدار البيضاء من فك لغز إطلاق النار من بندقية صيد بشارع أنوال، بعد أن أوقفت اثنين من المتهمين، يوم الخميس الماضي، بسوق ممتاز بعين السبع، وحجزت البندقية التي أطلقت منها الخراطيش، وسكين من الحجم الكبير ومبلغا ماليا.

علمت الصباح من مصادر مطلعة أن  قضية لإطلاق النار بشارع أنوال تتعلق بأفراد شبكة إجرامية خطيرة متخصصة في السطو على مهربي السلع وتجار المخدرات، باستعمال بندقية صيد استولوا عليها خلال عملية سطو بالجديدة.
وقالت المصادر ذاتها إن المتهمين يستعملون سيارات مكتراة من وكالات متخصصة، ويتربصون بالضحايا بالطريق السيار قرب بوزنيقة، ثم يتعقبون السيارات المحملة بالسلع المهربة أو التي على متنها مخدرات، وينتظرون إلى حين خروجها من الطريق السيار، ثم يعمدون إلى محاصرتها وإطلاق النار على إحدى عجلات السيارة التي غالبا ما يهرب أصحابها اعتقادا منهم أن الأمر يتعلق برجال أمن، ثم يقوم أفراد الشبكة بسرقة ماتحمله من سلع أو مخدرات
ويستغل أفراد العصابة تخوف الضحايا وعدم قدرتهم على التقدم بشكاية إلى عناصر الأمن، بالنظر إلى أن السلع التي تكون بحوزتهم مهربة أو عبارة عن مخدرات.
وكشفت مصادر الصباح أن عناصر الشرطة القضائية بأمن آنفا قضت حوالي 20 يوما من البحث والتحقيق، على أمل إمساك خيط من خيوط لغز إطلاق النار في ساعة متأخرة من الليل والذي أصيب إثره شخص بشظايا الخراطيش.
وزاد من تعقيد المسألة أن المرأة والرجل اللذين تقدما بشكاية عقب الحادث أكدا أن نزاعا حول أسبقية المرور كان وراء إطلاق النار، غير أن شكوكا راودت عناصر الأمن وقادت إلى فتح تحقيق.
وركزت عناصر الشرطة تحقيقها على الرجل الذي أصيب بشظايا الخراطيش، وكذا على المرأة مقدمة البلاغ، والتي تبين أنها متخصصة في تهريب السلع من الشمال إلى أسواق مختلفة بمدينة الدار البيضاء، على رأسها درب غلف، لتواصل التحقيقات التي أظهرت أن المتهمين مبحوث عنهم من قبل درك الجديدة في قضية سطو على بندقية صيد.
وركزت عناصر الشرطة بحثها على وكالات كراء السيارات بعد أن توصلت بمعلومات تفيد أنهم كانوا يتنقلون عبر مجموعة منها، وأوصل القيام بزيارات للعديد منها إلى إحداها، أكدت مستخدمة بها أنها عاينت خراطيش في الصندوق الخلفي لسيارة كان اكتراها ثلاثة أشخاص، قبل أن يعمد أحدهم إلى إخفائها بسرعة وبدت عليه علامات ارتباك.
ومن المنتظر أن يكشف التحقيق الذي تجريه عناصر الشرطة القضائية بأمن آنفا بالدار البيضاء عدد العمليات التي قام بها أفراد الشبكة، وما إذا كان ترتب عن استعمال البندقية ضحايا.                     
للإشارة فإن وقائع هذه القضية تعود إلى 20 يناير الماضي حينما استيقظ سكان حي الأزهر بالبرنوصي على صوت أربع رصاصات، قبل أن يتابعوا جزءا من مطاردة هوليودية لثلاثة رجال كانوا على متن سيارة من نوع هونداي، لرجلين وامرأة كانا يمتطيان سيارة من نوع فورد، والتي انتهت أطوارها بمخفر للشرطة بدرب غلف احتمت به المرأة والرجلين من مطاردة المتهمين، وأصيب إثرها أحدهم بجروح في فخذه.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق