fbpx
وطنية

تخفيض أسعار 98 دواء جديدا

تهم علاجات أمراض القلب والشرايين وداء السكري والربو وبعض الأمراض العصبية والسرطانات

يصر الحسين الوردي، وزير الصحة على مواصلة سياسة تخفيض أسعار الأدوية، فبعد قرار خفض ثمن ما يناهز 1600 دواء الذي دخل حيز التنفيذ، العام الماضي، على مراحل، أعلنت وزارة الصحة، تخفيضا جديدا لأسعار الأدوية، همت 98 دواء جديدا، خفض ثمنها بحلول السنة الجديدة.
وسبق أن نبه  وزير الصحة إلى الاختلالات التي يعانيها قطاع بيع الأدوية، قبل إخراج مرسوم تخفيض الأدوية، إذ أنه يعرف فوضى عارمة، تصل إلى أن البعض يعمد إلى بيع الأدوية بأثمان تفوق أربعة آلاف في المائة من الثمن المتداول في دول مجاورة للمغرب، بل إن البعض يمنح لنفسه حق منع التوزيع أصلا ويختار الأدوية التي عليه استقدامها إلى المغرب من تلك التي يرفض إدخالها. واعتبر الوزير أن سياسة خفض أثمنة الأدوية، التي تصر الوزارة على المضي فيها، ترمي إلى جعل الأدوية في متناول المواطنين، وتتوخى في الآن ذاته، تخفيض نفقات التغطية الصحية.
وانبثق قرار تخفيض أسعار الأدوية، من انعقاد أربع لجان لتحديد أثمنتها، أسفرت نتائجها عن تخفيض أثمنة 98 دواء، تهم بالأساس الأدوية المستخدمة خاصة في علاج الأمراض المزمنة، كأمراض القلب والشرايين وداء السكري والربو وبعض الأمراض العصبية والأمراض المعدية وأمراض الجهاز الهضمي…، إلى جانب بعض أنواع السرطانات وتضخم البروستات.
وكشف وزير الصحة، في وقت سابق، أهمية تخفيض أسعار الادوية، لتسهيل اقتناء المواطن الأدوية، ومن ناحية أخرى تغذية صناديق التغطية الصحية.
وقال الوزير إن تخفيض أسعار الأدوية مكن أنظمة التغطية الصحية من الاستفادة من حوالي 190 إلى 192 مليون درهم، وهي أرقام كشفتها دراسة للوكالة الوطنية للتأمين الصحي. وأوضح الوردي أن هذا الغلاف المالي الموفر، سيتم استثماره من جديد، معترفا بأن تخفيض أسعار الأدوية، لا يعني إنهاء إصلاح قطاع الصحة، بل “يظل خطوة أولى، وإشارة قوية، لأن الجميع يعلم أن الأدوية تمثل ما بين 40 و43 في المائة من نفقات المواطنين، الذين سيلمسون أخيرا أن الحكومة بمساندة جميع الفرقاء تعمل على تحسين أوضعاهم، على أن تتبع هذا القرار قرارات أخرى”.
هجر المغلي

أدوية شملها التخفيض

كشفت وزارة الصحة لائحة بعض الأدوية التي شملها  قرار تخفيض السعر، ضمنها مثلا دواء بلافيكس 75 مغ، علبة من 28 قرصا، وهو الدواء الذي يستعمل مضادا لتجلط الدم ولعلاجات أمراض القلب والشرايين، أصبح سعره يعادل 316 درهما بعدما كان يبلغ قبل فاتح يانير الجاري، 548,80 درهما، ودواء زوميتا 4 ملغرامات، (مسحوق للقسطرة الوريدية)، الذي يستخدم في الوقاية من مضاعفات بعض السرطانات على العظام، انخفض سعره هو الآخر إلى 4041,40 درهما، فيما انخفض سعر دواء إيماتينيب 100 ملغرام (علبة من 120 قرصا)، الذي يوصف مضادا لسرطان الدم، (انخفض) بـ 300 درهم، بعدما كان ثمنه يصل إلى 3800 درهما. وانخفض سعر حقن روكرومون، التي تستخدم لعلاج فقر الدم الناتج عن الأدوية المضادة للسرطانات من 3116 إلى 2709 دراهم، وانخفض آنسين، 50 ملغراما، الخاص بعلاج الضغط الدموي من 159,90 إلى 64 درهما.
هـ. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق