fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

“الثقافة” تضاعف ميزانية معرض كتاب الطفل بالبيضاء

الوزارة تعتبر التظاهرة اختيارا أساسيا في دعم القراءة بالمغرب

تراهن وزارة الثقافة على معرض كتاب الطفل والناشئة بالدار البيضاء، للمساهمة في الحركية الثقافية التي تشهدها المدينة، بعد نجاح دورته الأولى التي أقيمت في الفترة بين رابع وتاسع نونبر الماضي. وأبرز حسن الوزاني مدير الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الثقافة، في حديث لـ»الصباح»، أن وزارة الثقافة لا تعتبر معرض كتاب الطفل والناشئة منافسا للبرمجة المتعلقة بالصغار ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، وإنما يشكل استمرارية للأنشطة المتعلقة بالناشئة سواء محليا أو وطنيا، مؤكدا أن هذا اختيار أساسي في دعم القراءة بالمغرب، سيما أن تلامس التلاميذ على اعتبار أن الكتاب ركنا أساسيا في المنظومة التربوية والتعليمية ببلادنا، والاهتمام بفئة الصغار يساهم في تطوير مجال دعم الكتاب الذي تراهن عليه الوزارة في مخططاتها. وأشار الوزاني إلى أن وزارة الثقافة، ستعمل ضمن مشروعها لسنة 2015، على مضاعفة ميزانية معرض كتاب الطفل والناشئة التي تشرف على تنظيمه المديرية الجهوية للدار البيضاء الكبرى، خمس مرات خلال الدورة المقبلة بعد النجاح التي حققته نسخته الأولى التي تمكنت من استضافة مجموعة من المثقفين والفنانين ودور النشر من المغرب وخارجه.

ومن المنتظر أن تشرع اللجنة المنظمة لمعرض كتاب الطفل والناشئة في الإعداد للنسخة المقبلة، مع الاستفادة من بعض هفوات النسخة الأولى، بشراكة مجموعة من المنظمات والفاعلين الثقافيين، إلى التنسيق مع بعض القطاعات الحكومية المتدخلة في صناعة كتاب الطفل أو التي تعمل مباشرة في تربية الناشئة، من بينها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، كما يرتقب أن تشرع في التنسيق مع الوجوه الثقافية والفنية التي ستحضر هذا الموعد، التي احتضنت ميلاده كاتدرائية القلب المقدس بالدار البيضاء، ودعم من قبل عدد من المؤسسات، من بينها ولاية جهة الدار البيضاء الكبرى، وعمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وكانت الدورة الأولى لمعرض كتاب الطفل والناشئة، تميزت بإقامة 41 نشاطا ثقافيا، بمشاركة 44 متدخلا، و3 عروض مسرحية مع مناقشتها، و17 ورشة تكوينية أطرتها مجموعة من الأسماء المرتبطة بمجال التربية والطفل، و23 حصة في الحكي والسرد وحوارات مع فنانين، كما عرفت استضافة مجموعة من الفنانين المسرحيين والسينمائيين المغاربة، الذي قدموا ورشات في الحكي والسرد والدردشة، من بينهم محمد الجم وحسن الفذ وثريا العلوي وسامية أقريو وعبد الصمد مفتاح الخير وزكرياء لحلو ونوفل براوي وإدريس الروخ وعبد الرحيم المنياري وكمال كاظيمي وحسن فولان وسناء عكرود وسعيد باي وحسن صمود، وأحمد اليازيدي، في الوقت الذي عرفت مشاركة الفنان المصري يحيى الفخراني، إلى جانب مواطنته الممثلة حنان مطاوع، اللذين قدما قصص الحيوانات في القرآن الكريم، فيما التقى الجمهور الناشئ مع الفنانة المصرية هالة فاخر في لقاء مفتوح تحدثت خلاله عن تجربتها في مجال المسرح والتلفزيون والسينما. 

ياسين الريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق