fbpx
الرياضة

السلسولي: افتعلوا المنشطات لإبعادي من بطولة العالم

قالت إن ملفها شهد مغالطات وتلاعبات وإنها بريئة من التهمة التي أوقفت بسببها

كشفت العداءة المغربية مريم العلوي السلسولي وجود “مغالطات كبيرة” في ملف اتهامها بتعاطي المنشطات، وتناقضات في التحاليل التي خضعت لها طيلة الفترة ما بين ثاني و16 غشت 2008، قبل إيقافها مباشرة بعد ذلك. وقالت السلسولي في ندوة صحافية عقدتها بمقر نادي سطاد المغربي للكرة الحديدة، مساء أول أمس (الثلاثاء)، إنها بريئة من تهمة تعاطي المنشطات التي وجهت إليها لاستبعادها من خوض نهاية 1500 متر ضمن بطولة العالم التي احتضنتها برلين سنة 2008، وكانت مرشحة للظفر بإحدى الميداليات، معتبرة أن الهدف الأساسي من ذلك هو ضرب ألعاب القوى الوطنية.
وأوضحت السلسولي أن محاميها الإسباني وضع تقريرا مفصلا يضم جميع حيثيات تحاليل العينتين ألف وباء التي خضعت لها في ثاني غشت 2008، والتناقض الصارخ بينهما على مستوى اختلاف المواد المنشطة التي اكتشفت فيهما، بعد أن ثبت وجود مادة “نيست” في العينة ألف و”ريكونيتوس” في العينة باء، وتضمن تقرير العينة ألف العديد من التشطيبات الشيء الذي يتنافى مع الإجراءات والقوانين المعمول بها بالاتحاد الدولي لألعاب القوى، واختلاف المراحل التي وصلت بهما العينتان إلى مختبر لوزان لفحصهما، وهذا أمر غير مقبول في نظرها، إضافة إلى وصولهما في درجة حرارة مرتفعة جدا، وهو ما يعتبر غير منطقي لأن الاتحاد الدولي يشدد على وصولهما باردتين أو مجمدتين، على حد قولها.
وأضافت السلسولي أن العينتين وصلتا ناقصتين من حيث كميتهما بحوالي 20 مللتر، الشيء الذي يثبت أنهما فتحتا قبل فحصهما من طرف مختبر لوزان، ويثبت أن هناك تلاعبات في العينتين ألف وباء، ناهيك عن إخبارها بنتيجة العينة ألف بالنسبة إلى الفحص الذي خضعت له بالمغرب يوم 2 غشت قبل موعد النهاية بيوم واحد، علما أن الفحص أجري من أجل تأكيد مشاركتها في بطولة العالم أم لا، إذ كان من الممكن إجراء الفحص قبل ذهابها إلى برلين، على اعتبار أن المدة الفاصلة على خضوعها للفحص ومشاركتها في ربع النهاية يوم 17 غشت 2008، 16 يوما، وبالتالي كان من الممكن إعلامها بالنتيجة قبل مشاركتها في الدورين الأولين لمسافة 1500 متر لبطولة العالم، لأن التوقيف كان يوم 21 غشت والنهاية أجريت يوما بعد ذلك، وتأكيد نتيجة التحاليل كانت يوم 28 غشت، الشيء الذي يؤكد أن الهدف كان هو منعها من المشاركة في النهاية، لأنها أثبتت في نصف النهاية أنها قادرة على الصعود إلى منصة التتويج.
واستغربت السلسولي التناقض في نتائج العينتين المأخوذتين لها في المغرب واللتين أخذتا منها في برلين 15 يوما بعد ذلك، إذ في الوقت الذي جاءت نتائج تحاليل العينتين الأوليين إيجابيتين، جاءت نتائج التحاليل العينتين الثانيتين سلبيتين، علما أن المواد المنشطة التي قيل إنها تعاطت لها لا يمحى أثارها بسهولة، مشيرة إلى أن الدعوى القضائية التي رفعتها أمام المحكمة الإدارية ما زالت في بدايتها، وأن القرار الوحيد الذي اتخذ بشأنها هو توقيف العقوبة إلى حين النظر في الملف.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق