ممارسة يومية ما هي دواعي اعتماد البرنامج الوطني للقراءة؟ > يهدف البرنامج الوطني للقراءة، المعتمد من قبل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى زيادة وعي المتعلمين بأهمية القراءة وجعل فعلها ممارسة يومية واعتمادها وسيلة للتعلم الذاتي وتشجيع ثقافة الحوار وتبادل الآراء وتطوير المهارات الحياتية من خلال المحتوى القرائي. كما يرمي البرنامج ذاته إلى بناء شخصية المتعلم لغويا وثقافيا واجتماعيا. وفرضت الوزارة على المشاركين تقديم تلخيص لما قرؤوه لضبط العملية وتأطيرها. ما هي الصعوبات التي واجهت تنزيل مضامين البرنامج الوطني للقراءة داخل المؤسسات التعليمية؟ > واجهت التنسيقية الإقليمية لتنزيل مضامين البرنامج الوطني للقراءة داخل المؤسسات التعليمية، بعض الصعوبات يمكن تلخيصها في ضعف ثقافة القراءة داخل المجتمع المغربي بشكل عام ووسط محيط التلاميذ بشكل خاص، إضافة إلى بعض الضغوطات المرتبطة بالبرنامج التعليمي والمراقبة خصوصا تلاميذ المستويات الإشهادية. ولهذا تمت برمجة هذا البرنامج للتشجيع على القراءة، بوضع حوافز مالية لتنفيذه. هل هنالك إقبال في التسجيل، وما هي التدابير والإجراءات اللوجستيكية الكفيلة بإنجاح هذا البرنامج؟ > لقد تم تسجيل إقبال المتعلمين على الفعل القرائي بشكل منقطع النظير من خلال المشاركة في الورشات التي تم تنظيمها في المؤسسات التعليمية، كما لوحظ إقبال كبير على المهرجان الإقليمي للقراءة المنظم تحت شعار: "العودة إلى القراءة". ولتخفيف وتذليل هذه الصعوبات، عملت التنسيقية الإقليمية على تشكيل فريق إقليمي تطوعي، الذي أشرف على وضع خطة عمل للرفع من الفعل القرائي بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، التي حرصت على تنظيم لقاءات تكوينية حضورية وعن بعد لفائدة المشرفين على مسابقة تحدي القراءة وزيارات ميدانية لتحفيز المتعلمين على القراءة وإحداث مجموعات عبر تقنية "الواتساب" للمشرفين والمؤطرين لمتابعة تنفيذ خطة العمل وتسهيل عملية الولوج إلى الرابط الخاص بالتسجيل. أجرى الحوار: أ. ذ (الجديدة) * المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة