fbpx
وطنية

العثماني: العدالة والتنمية غير معني بمسيرة الأحد

شباط يتهم بعض اليساريين بمحاولة التسلل إلى النقابات من أجل زرع الفتنة

أكد سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، عدم مشاركة حزبه في المسيرة التي راج أنها ستنظم يوم الأحد المقبل تحت شعار “مسيرة وطنية من أجل التغيير”.
وأوضح العثماني، في تصريح خص به “الصباح”، أن حزب العدالة والتنمية “إلى حدود الساعة غير معني بهذه الدعوة التي لا نتوفر على معلومات بشأن هوية الجهات الداعية إليها، والتي تقف وراءها”.
وأكد العثماني أن قيادة الحزب لم تعقد أي اجتماع لتدارس هذا الأمر، في إشارة ضمنية إلى رفضها للموضوع، بسبب اللبس الذي يلف هوية الجهات الداعية إلى المسيرة، وذهب الأمين العام الأسبق لحزب العدالة والتنمية إلى القول “إننا ننظم باستمرار مختلف أنواع وأشكال الاحتجاجات سواء لوحدنا أو بتنسيق مع هيآت سياسية معروفة، لكن في ما يخص بمسيرة الأحد المقبل، الأمر يختلف نظرا للحيثيات التي أسلفت ذكرها، لكن هذا لا يعني أن الحزب يمانع في تنظيم مسيرات ضد الفساد أو الارتباك في التسيير وغيرها من المطالب التي نؤكد عليها في مختلف المناسبات”.    
من جهته، قال حميد شباط، القيادي في حزب الاستقلال، إن حزبه لا تعنيه الدعوة “التي وجهتها تلك الجهات مجهولة الاسم، التي لا يعرفها أي أحد، بالأحرى أن يستجيب للمشاركة في ما ستقوم به”. وكشف شباط، في تصريح ل”الصباح”، أنه يستغرب لتلك الدعوات ولهؤلاء الذين “يستعملون الفايس بوك للترويج لأمور من إملاء الصهيونية العالمية التي تقوم بدور التنسيق مع قنوات فضائية عربية لزرع الفتنة والبلبلة في دول العالم العربي والإسلامي”.
كما أوضح شباط أن الهدف من كل هذا أن العالم الرأسمالي بدأ يعيش أزمة عالمية على مختلف الأصعدة، “وبالتالي، عليه أن يدخل الدول العربية في متاهة الاختلافات حتى يعيش مواطنوها الفقر والأزمات ويلجؤون إلى الدول المتقدمة لتكون هي منقذهم”. وبالنسبة إلى بعض الأصوات  اليسارية التي تشجع وتساند “مسيرة من أجل التغيير” الأحد المقبل، أوضح شباط أن “الأمر يتعلق بيساريين نقموا من زملائهم أمثال إلياس العمري وعبد الحكيم بن شماش اللذين أصبحا قياديين بارزين في حزب الأصالة والمعاصرة، فأرادوا تأجيج الوضع، علما أننا مقتنعون أن الوضع في المغرب يختلف كثيرا عما هو عليه الأمر في تونس أو في مصر”.
وأشار شباط بأصابع الاتهام إلى وجود من أسماهم بعض “اليساريين المتمردين الذين تسللوا إلى مركزيات نقابية، وشكلوا بداخلها تيارات، إنهم دخلاء يريدون الترويج لبعض الأطروحات”. ويرى أن نقابته “محصنة من مثل هذه العناصر، لأننا واضحون ونشتغل، ولدينا نضالات يومية ووقفات آخرها تلك التي نظمناها أول أمس في الدار البيضاء احتجاجا على ما يقع في شركة الخطوط الملكية المغربية، أما بالنسبة إلى حزب الاستقلال، باعتباره الذي يقود الحكومة، فإنه يتحمل مسؤوليته كاملة، ورغم أننا بصدد أوضاع مزرية لفئات من المجتمع، إلا أننا مقتنعون أن الأمر لا يصل إلى ما هو الحال عليه مثلا في تونس أو في مصر التي مازال الحد الأدنى للأجر لا يصل إلى 400 درهم”.       
وقال شباط موضحا إن الحكومة الحالية “هي حكومة منتخبة وتعكس مختلف الأطياف السياسية، ولسنا أمام حكومة يهيمن عليها الحزب الوحيد، واعتقد أن “البام” الذي كان يحاول منذ البداية أن يهيئ لهيمنة الحزب الوحيد، بعد أحداثي كل من تونس ومصر، بدأ يتراجع”.  

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق