fbpx
حوادث

خادمة بالبيضاء تسرق حلي مشغلتها

استولت على مجوهرات بقيمة خمسة ملايين وادعت أن الجاني خدشها بسكين فانصاعت لطلباته

أمر وكيل الملك لدى ابتدائية الدار البيضاء، صباح أول أمس (الاثنين)، بإيداع خادمة وبائع مجوهرات بسجن عكاشة، اثر تورطهما في السرقة الموصوفة وخيانة الأمانة وتضليل الشرطة بالبلاغ الكاذب واقتناء المسروق. وأوردت مصادر “الصباح” أن الأمر يتعلق ببلاغ تقدمت به مالكة شقة بحي الوئام بالألفة، مساء السبت الماضي، تفيد فيه تعرض خادمتها لهجوم من قبل لص يستعمل السلاح الأبيض والسطو على مجوهراتها، مضيفة أن خادمتها تعرضت لجرح في العنق أصابها به الجاني الذي لاذ بالفرار.
وأوضحت مالكة الشقة أنها كانت غائبة عن المنزل عندما توصلت بمكالمة هاتفية من الخادمة التي كانت في حالة رعب شديد، تخبرها بالواقعة.
وانتقلت عناصر من الفرقة الجنائية ومسرح الجريمة التابعين لأمن الحي الحسني  إلى الشقة حيث باشرا الإجراءات الأولية من معاينة ومسح لآثار المجرم، وأيضا رفع البصمات علها تقود إلى تحديد هوية الفاعل، قبل أن تنقل الخادمة إلى مصلحة الشرطة القضائية للاستماع إليها بخصوص الواقعة والإدلاء بمواصفات الجاني.
وأوردت المصادر نفسها أنه عند الاستماع إلى الخادمة، بدت تناقضات في تصريحاتها، سواء بالنسبة إلى الطريقة التي دخل بها اللص إلى الشقة أو في ما يتعلق بتهديدها، ما أثار الشكوك حولها.
ورجحت الشرطة القضائية إثر ذلك فرضية أن تكون الخادمة وراء تدبير السرقة بالتنسيق مع شخص آخر، ما دفع إلى إشعار النيابة العامة بملابسات الواقعة ليتم الأمر بوضعها رهن الحراسة النظرية.
ولم تصمد الخادمة في اليوم الموالي، إذ خرت ، معترفة أنها نفذت الجريمة لوحدها وادعت ما ادعته لإبعاد الشبهة عنها. ودلت المتهمة رجال الشرطة على مكان المجوهرات المسروقة، داخل الشقة نفسها التي تعرضت للسرقة، إذ أخفتها في كيس بلاستيكي في مكان آمن في المطبخ.
كما صرحت أنه سبق لها أن سرقت ثلاثة دمالج لمشغلتها وباعتها لتاجر مجوهرات بالمدينة القديمة، وأن مشغلتها لم تنتبه إلى السرقة، ما دفعها إلى التفكير في السطو على كل المجوهرات واصطناع سيناريو التعرض لهجوم.
وانتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى محل تاجر المجوهرات لتحجز عنده دملجا واحدا تعود ملكيته إلى الضحية، فيما باع الآخرين، ليتم إيقافه بدوره.
وتبلغ الخادمة المتهمة من العمر 24 سنة وهي متزوجة وأم لثلاثة ابناء وحبلى بالرابع، وتقيم في المركز الاجتماعي العنق بالدار البيضاء.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق